تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٥٢ - سورة الكهف
عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَ لَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً قال: ان ذلك لم يعن به النبي صلى الله عليه و آله انما عنى به المؤمنون بعضهم لبعض لكنه حالهم التي هم عليها.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قوله عز و جل: قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَ لْيَتَلَطَّفْ وَ لا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَداً قد سبق له بيان في حديث على بن إبراهيم.
٣٨- في محاسن البرقي عن إبراهيم بن عقبة عن محمد بن ميسر عن أبيه عن أبي جعفر أو عن أبي عبد الله عليهما السلام في قول الله: «فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ» قال:
أزكى طعاما التمر.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قوله عز و جل: إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ قد سبق له بيان في حديث على بن إبراهيم.
٣٩- في كتاب الاحتجاج الطبرسي (ره) عن أبي عبد الله عليه السلام، حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و قد رجع الى الدنيا ممن مات خلق كثير، منهم أصحاب الكهف أماتهم الله ثلاثمائة عام، ثم بعثهم في زمان قوم أنكروا البعث ليقطع حجتهم، و ليريهم قدرته و ليعلموا أن البعث حق.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً سَيَقُولُونَ ثلثة رابعهم كلبهم الى قوله عز و جل: و ثامنهم كلبهم قد سبق له بيان في حديث على بن إبراهيم.
٤٠- في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال الصادق عليه السلام: يخرج مع القائم عليه السلام من ظهر الكعبة سبعة و عشرون رجلا، خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام، الذين كانوا يهدون بالحق و به يعدلون، و سبعة من أهل الكهف، و يوشع بن نون و أبا دجانة الأنصاري، و مقداد و مالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصارا و حكاما.
قال عز من قائل: فلا تمار فيهم الأمراء ظاهرا.
٤١- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة