تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٠٩ - سورة الأسرى
ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من نبي، آدم الى محمد صلوات الله عليهم الا و هم تحت لواء محمد، قال: فيأتونه ثم قال: فيقولون: يا محمد سل ربك يحكم بيننا و لو الى النار قال: فيقول نعم أنا صاحبكم، فيأتي دار الرحمن و هي عدن و ان بابها سعته بعد ما بين المشرق و المغرب، فيحرك حلقة من الحلق، فيقال: من هذا؟ و هو أعلم به. فيقول: انا محمد، فيقال: افتحوا له، قال: فيفتح لي، قال فاذا نظرت الى ربي[١] مجدته تمجيدا لم يمجده أحد كان قبلي و لا يمجده أحد كان بعدي، ثم أخر ساجدا فيقول: يا محمد ارفع رأسك، و قل نسمع قولك[٢] و اشفع تشفع و سل تعط، قال: فاذا رفعت رأسى و نظرت الى ربي مجدته تمجيدا أفضل من الاول ثم أخر ساجدا فيقول: ارفع رأسك و قل نسمع قولك، و اشفع تشفع، و سل توجه، فاذا رفعت رأسى و نظرت الى ربي مجدته تمجيدا أفضل من الاول و الثاني، ثم أخر ساجدا فيقول: ارفع رأسك و قل نسمع قولك و اشفع تشفع، و سل توجه، فاذا رفع رأسي و نظرت الى ربي أقول: رب احكم بين عبادك و لو الى النار فيقول: نعم يا محمد، قال: ثم يؤتى بناقة من ياقوت أحمر و زمامها زبرجد أخضر حتى أركبها، ثم آتى المقام المحمود حتى أقضى عليه، و هو تل من مسك أذفر محاذ بحيال العرش، ثم يدعى إبراهيم فيحمل على مثلها فيجيء حتى يقف عن يمين رسول الله صلى الله عليه و آله، ثم يرفع رسول الله صلى الله عليه و آله يده يضرب على كتف على بن أبي طالب، قال: ثم يؤتى و الله بمثلها فيحمل عليها، فيجيء حتى يقف بيني و بين أبيك إبراهيم، ثم يخرج مناد من عند الرحمن فيقول: يا معشر الخلايق أليس العدل من ربكم أن يولى كل قوم ما كانوا يتولون في دار الدنيا؟ فيقولون: بلى و اى شيء عدل غيره، فيقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس حتى زعموا ان عيسى هو الله و ابن الله فيتبعونه الى النار و يقوم الشيطان الذي أضل فرقة من الناس حتى زعموا ان عزيرا ابن الله حتى يتبعونه الى النار و يقوم كل شيطان أضل فرقة فيتبعونه الى النار حتى تبقى هذه الامة
[١] قال المجلسي( ره): اى الى عرشه، أو الى كرامته، أو الى نور من أنوار عظمته.