تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٠٠ - سورة الأسرى
اخرى فقال: لا أخرج حتى افرغ، فأرسل اليه الثالثة ابن عم له يقال له قنفذ فقامت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله تحول بينه و بين على عليه السلام فضربها فانطلق قبله و ليس معه على عليه السلام فخشي ان يجمع على الناس، فأمر بحطب فجعل حوالي بيته ثم انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على على بيته و على فاطمة و الحسن و الحسين صلوات الله عليهم، فلما راى ذلك خرج فبايع كارها غير طائع.
٣٦٩- عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: «سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا» قال: هي سنة محمد، و من كان قبله من الرسل و هي الإسلام.
٣٧٠- في تهذيب الأحكام أحمد بن محمد بن عيسى عن حماد عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عما فرض الله من الصلوة، فقال: خمس صلوات في الليل و النهار، فقلت: هل سماهن الله و بينهن في كتابه؟ فقال: نعم، قال الله عز و جل لنبيه صلى الله عليه و آله: أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ و دلوكها زوالها، ففي ما بين دلوك الشمس الى غسق الليل أربع صلوات سماهن و بينهن و وقتهن، و غسق الليل انتصافه، ثم قال: «وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً» فهذه الخامسة.
٣٧١- في من لا يحضره الفقيه، و روى بكر بن محمد عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: و أول وقت العشاء الآخرة ذهاب الحمرة، و آخر وقتها الى غسق الليل يعنى نصف الليل.
٣٧٢- في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن يزيد ابن خليفة قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، فقال أبو عبد الله: إذا لا يكذب علينا، قلت: ذكر انك قلت: أول صلوة افترضها الله على نبيه صلى الله عليه و آله الظهر، و هو قول الله عز و جل: «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ» فاذا زالت الشمس لم يمنعك الا سبحتك ثم لا تزال في وقت الى أن يصير الظل قامة و هو آخر الوقت، فاذا صار الظل قامة دخل وقت العصر فلم تزل في وقت حتى يصير الظل قامتين، و ذلك المساء، فقال: صدق.