تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٩٧ - سورة الأسرى
- أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٥٥- و قال أبو عبد الله عليه السلام أيضا: «وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا» قال: نزلت فيمن يسوف الحج حتى مات و لم يحج فعمي عن فريضة من فرائض الله
٣٥٦- و فيه خطبة له صلى الله عليه و آله و فيها: و أعمى العمى عمى الضلالة بعد الهدى، و شر العمى عمى القلب.
٣٥٧- في كتاب ثواب الأعمال رفعه الى أمير المؤمنين عليه السلام قال: تحشر المرجئة عميانا فأقول لهم: ليسوا من امة محمد صلى الله عليه و آله، انهم بدلوا فبدل بهم و غيروا فغير ما بهم.
٣٥٨- و فيه باسناده الى النبي صلى الله عليه و آله انه قال: و من قرأ القرآن و لم يعمل به حشره الله عز و جل يوم القيمة أعمى، فيقول: «رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى» فيؤمر به الى النار
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٥٩- في تفسير على بن إبراهيم و إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ قال: يعنى أمير المؤمنين و إذا لاتخذوك خليلا اى صديقا لو أقمت غيره.
٣٦٠- في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس الرضا عليه السلام عند المأمون في عصمة الأنبياء عليهم السلام حديث طويل يقول فيه المأمون للرضا عليه السلام: فأخبرنى عن قول الله تعالى:
«عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ» قال الرضا عليه السلام: هذا مما نزل بإياك اعنى و اسمعي يا جاره[١]
[١] هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام و يريد به شيئا غيره، و قيل ان أول من قال ذلك سهل بن مالك الزاري، و قصته مذكورة في كتاب مجمع الأمثال( ج ١: ٥٠ ط مصر)