تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٩٥ - سورة الأسرى
إذا كان يوم القيامة فدعى كل قوم الى من يتولون و فرغنا الى رسول الله صلى الله عليه و آله و فرغتم إلينا[١] قال: اين ترون يذهب بكم؟ الى الجنة و رب الكعبة. قالها ثلثا.
٣٤٨- في أصول الكافي على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و ليست تشهد الجوارح على مؤمن انما تشهد على من حقت عليه كلمة العذاب، فأما المؤمن فيعطى كتابه بيمينه، قال الله عز و جل: «فأما فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا».
٣٤٩- في تفسير على بن إبراهيم «وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا» قال: الجلدة التي في ظهر النواة.
٣٥٠- في عيون الاخبار في باب مجلس للرضا عليه السلام مع أهل الأديان و المقالات في التوحيد كلام للرضا عليه السلام مع عمران و فيه: إياك و قول الجهال أهل العمى و الضلال، الذين يزعمون ان الله جل و تقدس موجود في الاخرة للحساب و الثواب و العقاب، و ليس بموجود في الدنيا للطاعة و الرجا و لو كان في الوجود لله عز و جل نقص و اهتضام[٢] لم يوجد في الاخرة أبدا، و لكن القوم تاهوا و عموا عن الحق من حيث لا يعلمون، و ذلك قوله عز و جل: «وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا» يعنى أعمى عن الحقائق الموجودة.
٣٥١- في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: أشد العمى من عمى عن فضلنا أو ناصبنا العداوة بلا ذنب سبق اليه منا، الا أنا دعوناه الى الحق، و دعاه من سوانا الى الفتنة و الدنيا، فأتاهما و نصب البراءة منا و العداوة.
٣٥٢- في كتاب التوحيد أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا
[١] فرغ اليه: قصد.