تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨٨ - سورة الأسرى
اللهم هذا [من] منك و فضلك و عطائك فبارك لنا فيه و سوغناه و ارزقنا خلفا لما أكلناه و رب محتاج اليه رزقت و أحسنت، اللهم اجعلنا من الشاكرين، و إذا رفع الخوان قال: الحمد لله الذي حملنا في البر و البحر، و رزقنا من الطيبات و فضلنا على كثير من خلقه أو ممن خلق تفضيلا.
٣١١- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه: إذا نظر أحدكم في المرآة فليقل: الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي، و صورني فأحسن صورتي، و زان منى ما شأن من غيري و أكرمني بالإسلام.
٣١٢- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المؤمن أعظم حرمة من الكعبة.
٣١٣- في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان المؤمن يعرف بالسماء كما يعرف الرجل ولده[١]، و انه لا أكرم على الله تعالى من ملك مقرب.
٣١٤- و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا على كرامة المؤمن على الله انه لم يجعل لأجله وقتا حتى يهم ببائقة[٢] فاذا هم ببائقة قبضه الله اليه.
٣١٥- في تفسير العياشي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام «وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا» قال: خلق كل شيء منكبا غير الإنسان خلق منتصبا.
٣١٦- في كتاب علل الشرائع أبي (ره) قال حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: الملائكة أفضل أم بنو آدم؟ فقال: قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام:
ان الله عز و جل ركب في الملائكة عقلا بلا شهوة، و ركب في البهائم شهوة بلا عقل، و ركب في بنى آدم كلتيهما، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة، و من غلبت شهوته عقله فهو شر من البهائم.
٣١٧- و باسناده الى عبد السلام بن صالح الهروي عن على بن موسى الرضا عن
[١] و في المصدر هكذا
ُ« ان المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله و ولده».