تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٠١ - سورة المائدة
٨٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله: فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ يعنى نقض عهد أمير المؤمنين وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ قال:
من نحى أمير المؤمنين عليه السلام عن موضعه، و الدليل على ان الكلمة أمير المؤمنين قوله:
«وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ» يعنى به الامامة قوله وَ لا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ قال منسوخة بقوله «فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ».
٩٠- في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن اسمعيل البرمكي عن على بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن خالد عمن ذكره عن أبى الربيع الشامي قال: قال لي ابو عبد الله عليه السلام: لا تشتر من السودان أحدا، فان كان لا بد فمن النوبة فإنهم من الذين قال الله عز و جل: وَ مِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا به اما انهم سيذكرون ذلك الحظ و سيخرج مع القائم عليه السلام منا عصابة منهم، و لا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء.
٩١- في تفسير على بن إبراهيم قوله يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قال يبين النبي صلى الله عليه و آله مما أخفيتموه مما في التوراة من اخباره و يدع كثيرا لا يبينه قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ يعنى بالنور أمير المؤمنين و الائمة عليهم السلام.
قال مؤلف هذا الكتاب، ستسمع إنشاء الله في هذه الورقة عن قريب عند قوله تعالى. «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ» عن ابى جعفر عليه السلام حديثا طويلا و فيه سبب نزول هذه الآية.
٩٢- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام قال رن[١] إبليس اربع رنات أولهن يوم لعن، و حين اهبط الى الأرض، و حين بعث محمدا صلى الله عليه و آله و سلم على حين فترة من الرسل (الحديث).
٩٣- في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أصحاب الملل و
[١] الرنة: الصيحة.