تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٠٠ - سورة المائدة
جسده، فأوجب الله عز و جل على ذريته الاغتسال من الجنابة الى يوم القيامة، و البول يخرج من فضلة الشراب الذي يشربه الإنسان. و الغائط يخرج من فضلة الطعام الذي يأكله الإنسان فعليه في ذلك الوضوء، قال اليهودي: صدقت يا محمد.
٨٣- في تفسير العياشي عن زرارة عن ابى جعفر عليه السلام قال: فرض الله الغسل على الوجه و الذراعين و المسح على الرأس و القدمين فلما جاء حال السفر و المرض و الضرورة وضع الله الغسل و اثبت الغسل مسحا، فقال وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ الى و أيديكم منه.
٨٤- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال ملامسة النساء هو الإيقاع بهن.
٨٥- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام انه سئل عن التيمم فتلا هذه الآية «السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما» و قال فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ قال فامسح على كفيك من حيث موضع القطع، و قال: «وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا».
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: للوضوء و الغسل و التيمم مسائل كثيرة و لها مدارك من السنة و غيرها و قد بينها الاصحاب رضوان الله عليهم في محالها.
٨٦- في تفسير على بن إبراهيم قوله وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ قال: لما أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الميثاق عليهم بالولاية قالوا: سَمِعْنا وَ أَطَعْنا ثم نقضوا ميثاقه.
٨٧- في مجمع البيان «وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ» قيل فيه أقوال:
الى قوله: و ثانيها،
ان المراد بالميثاق ما بين لهم في حجة الوداع من تحريم المحرمات و كيفية الطهارة و فرض الولاية و غير ذلك عن ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام.
٨٨- في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند الى الصادق عليه السلام و ليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا: الحمد الله الذي أكرمنا بهذا اليوم و جعلنا من الموفين بعهده إلينا و ميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره و القوام بقسطه.