تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٩ - سورة آل عمران
٤٥- في كتاب الخصال عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و ان أمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم مثل القرآن ناسخ و منسوخ، و خاص و عام: و محكم و متشابه: و قد كان يكون من رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الكلام له وجهان و كلام عام و كلام خاص مثل القرآن
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٦- في كتاب علل الشرائع باسناده الى ابى حكيم قال: حدثني ابن عبد الله بمكة قال بينا أمير المؤمنين عليه السلام مار بفناء بيت الله الحرام إذ نظر الى رجل يصلى فاستحسن صلواته فقال: يا هذا الرجل تعرف تأويل صلوتك؟ فسأل الرجل:
يا بن عم خير خلق الله و هل للصلوة تأويل غير التعبد؟ قال على عليه السلام: اعلم يا هذا الرجل ان الله تبارك و تعالى ما بعث نبيه صلى الله عليه و آله و سلم بأمر من الأمور الا و له متشابه و تأويل و تنزيل و كل ذلك على المتعبد، فمن لم يعرف تأويل صلوته فصلاته كلها خداج[١] ناقصة غير تامة
«الحديث»،
٤٧- في أصول الكافي عن بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال قال لي ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: يا هشام ان الله حكى عن قوم صالحين انهم قالوا:
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ حين علموا ان القلوب تزيغ و تعود الى عماها و رداها، انه لم يخف الله من لم يعقل عن الله و من لم يعقل عن الله لم يعقد قلبه على معرفة ثابتة يبصرها و يجد حقيقتها في قلبه و لا يكون أحد كذلك الا من كان قوله لفعله مصدقا و سره لعلانية موافقا، لان الله تعالى لم يدل على الباطن الخفي من العقل الا بظاهر منه و ناطق عنه.
٤٨- في تفسير العياشي عن سماعة بن مهران قال قال ابو عبد الله عليه السلام: أكثروا من ان تقولوا رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا و لا تأمنوا الزيغ.
٤٩- في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند الى الصادق عليه السلام: ربنا انك أمرتنا بطاعة ولاة أمرك، و أمرتنا أن نكون مع الصادقين، فقلت: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ: «و قلت اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» فسمعنا و أطعنا
[١] الخداج- ككتاب: النقصان.