تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٥ - سورة آل عمران
ما يزرع «وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ» عند ذلك بتعجيل الفرج. ثم قال لي يا محمد هذا تأويله ان الله عز و جل يقول: «وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ».
٢٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده الى محمد بن على الباقر عليهما السلام حديث طويل يذكر فيه خطبة الغدير و فيها قال صلوات الله عليه و آله، معاشر الناس تدبروا القرآن و افهموا آياته، و انظروا محكماته، و لا تتبعوا متشابهه، فوالله لن يبين لكم زواجره، و لا يوضع لكم تفسيره الا الذي أنا آخذ بيده و مصعده لي. و شائل[١] بعضده و معلمكم ان من كنت مولاه فهذا على مولاه، و هو على بن أبى طالب أخي و وصيي، و موالاته من الله عز و جل أنزلها على.
٢٥- و عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام، و قد جعل الله للعلم أهلا، و فرض على العباد طاعتهم بقوله، «وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ».
٢٦- في نهج البلاغة قال: عليه السلام أين الذين زعموا انهم الراسخون في العلم دوننا كذبا، و بغيا علينا أن رفعناه الله و وضعهم، و أعطانا و حرمهم و أدخلنا و أخرجهم.
٢٧- في روضة الكافي ابن محبوب عن جميل بن صالح عن ابى عبيدة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز ذكره: «الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ «قال: فقال: يا با عبيدة ان لهذا تأويلا لا يعلمه الا الله و الراسخون في العلم من آل محمد صلى الله عليه و آله
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة،
٢٨- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن محمد بن ابى عمير عن جميل عن أبى عبيدة عن أبى جعفر عليه السلام قال سألته عن قول الله: «الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ» قال يا با عبيدة ان لهذا تأويلا لا يعلمه الا الله و الراسخون في العلم من الائمة عليهم السلام
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٩- حدثنا محمد بن احمد بن ثابت قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب بن حفص عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول ان القرآن زاجر
[١] اى رافع.