تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٨٦ - سورة الانعام
سنتي و سنتي سنته و فضلي فضله، و انا أفضل منه.
٣٧٧- عن زرارة عن ابى جعفر (ع) قال ما أبقت الحنيفية شيئا حتى ان منها قص الشارب و الأظفار، و الأخذ من الشارب[١] و الختان.
٣٧٨- عن جابر الجعفي عن محمد بن على (ع) قال ما من أحد من هذه الامة يدين بدين إبراهيم غيرنا و شيعتنا.
٣٧٩- عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ان الله بعث خليله بالحنيفية، و أمره بأخذ الشارب و قص الأظفار و نتف الإبط و حلق العانة و الختان.
٣٨٠- عن عمر بن أبى ميثم قال: سمعت الحسين بن على صلوات الله عليه يقول: ما أحد على ملة إبراهيم الا نحن و شيعتنا و ساير الناس منها براء.
٣٨١- في كتاب الخصال عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذه شرايع الدين الى ان قال: و لا يأخذ الله عز و جل البريء بالسقيم، و لا يعذب الله عز و جل الأطفال بذنوب الاباء، فانه قال في محكم كتابه: وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى.
٣٨٢- في مجمع البيان و روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه قال لا تجن يمينك على شمالك.
٣٨٣- في عيون الاخبار حدثنا احمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى الله عنه قال حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن عبد السلام بن صالح الهروي قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روى عن الصادق عليه السلام انه قال إذا خرج القائم قتل ذراري قتله الحسين عليه السلام بفعال آبائها؟ فقال عليه السلام هو كذلك، فقلت قول الله تعالى «وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» ما معناه؟ قال: صدق الله تعالى في جميع أقواله و لكن ذراري قتلة الحسين عليه السلام يرضون بفعال آبائهم و يفتخرون بها، و من رضى شيئا كان كمن أتاه و لو ان رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الراضي عند الله عز و جل شريك القاتل و انما يقتل القائم عليه السلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم
٣٨٤- و فيه في باب ما كتبه الرضا (ع) للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين و لا يأخذ الله
[١] و في المصدر« و أخذ الشارب».