تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٠٧ - سورة الانعام
٣١- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن احمد بن عائذ عن ابن أذينة عن مالك الجهني قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام قوله عز و جل «وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ» قال من بلغ أن يكون إماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما انذر به رسول الله صلى الله عليه و آله.
٣٢- في مجمع البيان و في تفسير العياشي قال أبو جعفر و أبو عبد الله عليهما السلام: «و من بلغ معناه من بلغ أن يكون إماما من آل محمد فهو ينذر بالقرآن كما انذر به رسول الله صلى الله عليه و آله.
٣٣- في كتاب علل الشرائع حدثني أحمد بن محمد بن يحيى العطار (ره) قال حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا عبد الله بن عامر عن عبد الرحمن بن أبى نجران عن يحيى بن عمران الحلبي عن أبيه عن أبى عبد الله عليه السلام قال سئل عن قول الله عز و جل: «وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ» قال لكل إنسان.
[١]
٣٤- في عيون الاخبار باسناده الى الحسين بن خالد قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: لم يزل الله عز و جل عليما قادرا حيا قديما سميعا بصيرا فقلت له: يا ابن رسول الله ان قوما يقولون: لم يزل الله عالما بعلم و قادرا بقدرة وحيا بحيوة و قديما بقدم و سميعا بسمع و بصيرا ببصر؟ فقال عليه السلام: من قال ذلك و دان به فقد اتخذ مع الله آلهة اخرى، و ليس من ولايتنا على شيء، ثم قال عليه السلام لم يزل عليما قادرا حيا قديما سميعا بصيرا لذاته، تعالى عما يقول المشركون و المشبهون علوا كبيرا.
٣٥- في كتاب التوحيد باسناده الى الفضل بن شاذان قال: سأل رجل من الثنوية أبا الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام و انا حاضر، فقال: انى أقول ان صانع العالم اثنان فما الدليل على انه واحد؟ فقال: قولك انه اثنان دليل على انه واحد، لأنك لم تدع الثاني الا بعد إثباتك الواحد، فالواحد مجمع عليه و الأكثر من واحد مختلف فيه.
٣٦- في نهج البلاغة و اعلم يا بنى انه لو كان لربك شريك لاتتك رسله و لرأيت
[١] و في نسخة« بكل لسان».