تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٠٤ - سورة الانعام
١٨- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» قال: هما أجلان أجل محتوم و أجل موقوف.
١٩- في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن النضر بن سويد عن الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: الأجل المقضي هو المحتوم.
٢٠- في كتاب التوحيد باسناده الى أبي جعفر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ قال: كذلك هو في كل مكان، قلت: بذاته؟ قال: ويحك ان الأماكن أقدار، فاذا قلت في مكان بذاته لزمك أن تقول في أقدار و غير ذلك، و لكن هو باين من خلقه، محيط بما خلق علما و قدرة و سلطانا و ملكا و احاطة.
٢١- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ وَ يَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ» قال: السر ما أسر في نفسه، و الجهر ما أظهره، و الكتمان ما عرضه بقلبه ثم نسيه.
٢٢- في مجمع البيان أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ قال الزجاج: و الذي يقع عندي ان القرآن أهل كل مدة كان فيها نبي أو كان فيها طبقة من أهل العلم، قلت السنون أو كثرت و الدليل عليه
قول النبي صلى الله عليه و آله و سلم خيركم قرني ثم الذين يلونهم.
٢٣- في كتاب الاحتجاج و عن ابى محمد الحسن العسكري (ع) انه قال قلت لأبي على بن محمد عليهما السلام هل كان رسول الله صلى الله عليه و آله يناظر اليهود و المشركين إذا عاتبوه و يحاجهم إذا حاجوه؟ قال بلى مرارا كثيرة، ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان قاعدا ذات يوم بفناء الكعبة [إذ اجتمع جماعة من رؤساء قريش] إذ ابتدأ عبد الله بن ابى امية المخزومي فقال يا محمد لقد ادعيت دعوى عظيمة و قلت مقالا هائلا. زعمت انك رسول رب العالمين و ما ينبغي لرب العالمين و خالق الخلق أجمعين ان يكون مثلك رسوله بشرا مثلنا، و لو كانت نبيا لكان معك ملك يصدقك و نشاهده بل لو أراد الله ان يبعث إلينا نبيا لكان انما يبعث إلينا ملكا لا بشرا مثلنا، ما أنت يا محمد الا رجلا مسحورا و لست بنبي، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اللهم