تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٦ - سورة النساء
بن العباس بن الحريش عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان لنا في ليالي الجمعة لشأنا و ذكر حديثا طويلا و في آخره قلت: و الله ما عندي كثير صلاح قال: لا تكذب على الله فان الله قد سماك صالحا حيث يقول: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» يعنى الذين آمنوا بنا و بأمير المؤمنين عليه السلام.
٣٩٥- في تفسير على بن إبراهيم و اما قوله: «وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» قال: النبيين رسول الله و الصديقين على، و الشهداء الحسن و الحسين و الصالحين الائمة، وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً القائم من آل محمد صلوات الله عليهم.
٣٩٦- في مجمع البيان قوله: خذوا حذركم قيل فيه قولان الى قوله و الثاني
ان معناه خذوا أسلحتكم سمى الا سلحة حذرا لأنها الآلة التي بها يتقى الحذر و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
٣٩٧- و روى عن أبى جعفر عليه السلام ان المراد بالثبات السرايا و بالجميع العسكر.
٣٩٨- و فيه عند قوله: قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً و
قال الصادق عليه السلام: لو ان أهل السماء و الأرض قالوا قد أنعم الله علينا إذ لم نكن مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين.
٣٩٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً قال الصادق عليه السلام: و الله لو قال هذه الكلمة أهل المشرق و المغرب لكانوا بها خارجين من الايمان، و لكن الله قد سماهم مؤمنين بإقرارهم.
٤٠٠- في تفسير العياشي عن سليمان بن خالد عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و في آخره و إذا أصابهم فضل من الله قال يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله.
قال عز من قائل: وَ مَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً.