تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٤ - سورة النساء
منكم بالورع كان له عند الله فرجا، ان الله عز و جل يقول: «مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً فمنا النبي صلى الله عليه و آله و سلم و منا الصديق و الشهداء و الصالحون.
٣٨٥- أبو على الأشعري عن محمد بن سالم عن أحمد بن النصر الخزاز عن جده الربيع بن سعد قال قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا ربيع ان الرجل ليصدق حتى يكتبه الله صديقا.
٣٨٦- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن عبد الله عن خالد القمى عن خضر بن عمرو عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: المؤمن مؤمنان مؤمن و في لله بشروطه التي اشترطها عليه، فذلك مع النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا، و ذلك ممن يشفع و لا يشفع له، و ذلك ممن لا يصيبه أهوال الدنيا و لا أهوال الاخرة، و مؤمن زلت به قدم فذلك كخامة الزرع[١] كيف ما كفئته الريح انكفى، و ذلك ممن يصيبه أهوال الدنيا و أهوال الاخرة و يشفع له و هو على خير.
٣٨٧- في روضة الكافي باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام الم تسمعوا ما ذكر الله من فضل اتباع الائمة الهداة و هم المؤمنون؟ قال «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» فهذا وجه من وجوه فضل اتباع الائمة فكيف بهم و فضلهم.
٣٨٨- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال لأبي بصير: يا با محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: «فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» فرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في الآية النبيين، و نحن في هذا الموضع الصديقون و الشهداء، و أنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله عز و جل
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٨٩- في تفسير العياشي عن عبد الله بن جندب عن الرضا عليه السلام قال: حق
[١] الخامة من الزرع ما ينبت على ساق أو اللطافة الغضة منه أو الشجرة الغضة منه.