تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧٢ - سورة النساء
١٩٨- في مجمع البيان و في قوله: «بالباطل» قولان أحدهما:
انه الربا و القمار و البخس و الظلم عن السدي و هو المروي عن الباقر عليه السلام.
١٩٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ قال: كان الرجل إذا خرج مع رسول الله صلى الله عليه و آله في الغز و يحمل على العدو وحده من غير أن يأمره رسول الله صلى الله عليه و آله، فنهى الله أن يقتل نفسه من غير أمر رسول الله صلى الله عليه و آله.
٢٠٠- في مجمع البيان «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» فيه أربعة أقوال، الى قوله:
و رابعها ما
روى عن أبى عبد الله عليه السلام ان معناه: لا تخاطروا بنفوسكم في القتال فتقاتلوا من لا تطيقونه.
٢٠١- في تفسير العياشي عن على بن أبي طالب عليه السلام قال: سألت رسول الله صلى الله عليه و آله عن الجبائر تكون على الكسر كيف يتوضأ صاحبها و كيف يغتسل إذا أجنب؟ قال: يجزيه المسح[١] بالماء عليها في الجنابة و الوضوء، قلت: فان كان في برد يخاف على نفسه إذا أفرغ الماء على جسده[٢] فقرأ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً».
٢٠٢- عن محمد بن على عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله: «وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً» قال: كان المسلمون يدخلون على عدوهم في المغارات فيتمكن منهم عدوهم فقتلهم كيف شاء، فنهاهم الله، أن يدخلوا عليهم في المغارات.
٢٠٣- عن ميسر عن أبى جعفر عليه السلام قال: كنت أنا و علقمة الحضرمي و أبو حسان العجلي و عبد الله بن عجلان ننظر أبا جعفر عليه السلام، فخرج علينا فقال: مرحبا و أهلا و الله انى لأحب ريحكم و أرواحكم و انكم لعلى دين الله، فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيئة، قال: و نوروا أنفسكم فان لم تكونوا اقترفتم الكبائر فانا اشهد، قلنا: و ما الكبائر؟ قال: هي في كتاب الله على سبع قلنا: فعدها علينا جعلنا فداك، قال الشرك بالله العظيم، و أكل مال اليتيم، و أكل الربوا بعد البينة، و عقوق الوالدين،
[١] و في المصدر« المس» بدل« المسح».