تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠٩ - سورة آل عمران
و البشرى بالجنة بعد الشهادة، و بالرزق غدا عند الرب و الكرامة، يقول الله تعالى «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الاية.
٤٣٠- في تفسير العياشي عن جابر عن ابى جعفر عليه السلام قال أتى رجل رسول الله صلى الله عليه و آله فقال انى راغب نشط في الجهاد، قال فجاهد في سبيل الله فانك ان تقتل كنت حيا عند الله ترزق، و ان مت فقد وقع أجرك على الله، و ان رجعت خرجت من الذنوب الى الله، هذا تفسير «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً»
٤٣١- في روضة الكافي يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبى بصير قال قلت جعلت فداك الراد على هذا الأمر فهو كالراد عليكم فقال؟ يا با محمد من رد عليك هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و على الله تبارك و تعالى، يا با محمد ان الميت على هذا الأمر شهيد، قال قلت و ان مات على فراشه؟ قال: اى و الله على فراشه حي عند ربه يرزق.
٤٣٢- في مجمع البيان «لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا» الى قوله «لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ» قيل نزلت في شهداء بدر و كانوا اربعة عشر رجلا، ثمانية من الأنصار و ستة من المهاجرين، و قيل نزلت في شهداء أحد و كانوا سبعين رجلا أربعة من المهاجرين حمزة بن عبد المطلب و مصعب بن عمير و عثمان بن شماس و عبد الله بن جحش و سايرهم من الأنصار و
قال الباقر عليه السلام و كثير من المفسرين: انما تناول قتلى بدر أحد معا.
٤٣٣- و فيه عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل في وصف الشهداء و فيه: و يجعل الله روحه في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث يشاء يأكل من ثمارها و تأوى الى قناديل من ذهب معلقة بالعرش.
٤٣٤- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً» الآية فانه حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن أبى عبيدة الحذاء عن أبى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: هم و الله شيعتنا، إذا دخلوا الجنة فاستقبلوا الكرامة من الله استبشروا بمن لم يلحق بهم من إخوانهم من المؤمنين في الدنيا أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.
٤٣٥- في روضة الكافي ابن محبوب عن الحارث بن النعمان عن بريد العجلي