تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٧ - سورة آل عمران
٣٠٠- في عيون الاخبار باسناده الى داود بن سليمان القارى عن أبى الحسن الرضا عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال الدنيا كلها جهل الا مواضع العلم و العلم كله حجة الا ما عمل به، و العمل كله رياء الا ما كان مخلصا، و الإخلاص على خطر حتى ينظر العبد بما يختم له.
٣٠١- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب عن الباقر عليه السلام في قراءة على عليه السلام و هو التنزيل الذي نزل به جبرئيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه و آله و سلم «وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» لرسول الله و الامام بعده.
٣٠٢- في تفسير العياشي عن الحسين بن خالد قال قال أبو الحسن الاول عليه السلام كيف تقرأ هذه الاية: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ماذا؟ قلت مسلمون فقال: سبحان الله يوقع عليهم الايمان فيسميهم مؤمنين ثم يسألهم الإسلام، و الايمان فوق الإسلام؟ قلت: هكذا يقرأ في قراءة زيد قال انما هي في قراءة على عليه السلام و هو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد صلى الله عليه و آله و سلم «إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ» لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثم الامام من بعده.
٣٠٣- عن ابن يزيد قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً قال: على بن أبي طالب حبل الله المتين.
٣٠٤- عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال آل محمد عليهم السلام هم حبل الله الذي أمر بالاعتصام به، فقال «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا».
٣٠٥- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى عمر بن راشد عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قوله «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً» قال نحن الحبل.
٣٠٦- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عليهم السلام قال الامام منا لا يكون الا معصوما و ليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها، و لذلك لا يكون الا منصوصا، فقيل له يا ابن رسول الله فما معنى المعصوم؟ فقال هو معتصم بحبل الله، و حبل الله هو القرآن لا يفترقان الى يوم القيامة، و الامام يهدى الى القرآن، و القرآن يهدى الى الامام، و ذلك قول الله