تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧٥ - سورة آل عمران
٢٨٩- في كتاب التوحيد حدثنا ابى و محمد بن موسى بن المتوكل رضى الله عنه قالا: حدثنا سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر الحميري جميعا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» قال: يكون له ما يحج به، قلت: فمن عرض عليه الحج فاستحيا؟ قال:
هو ممن يستطيع.
٢٩٠- حدثنا ابى رضى الله عنه قال: حدثنا على بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمد بن ابى عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» ما يعنى بذلك؟ قال من كان صحيحا في بدنه، مخلى سربه، له زاد و راحلة.
٢٩١- في كتاب علل الشرائع ابى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال:
حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» يعنى به الحج دون العمرة؟ فقال: لا و لكنه يعنى الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان.
٢٩٢- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام و اعلم بان الله تعالى لم يفرض الحج و لم يخصه من جميع الطاعات بالاضافة الى نفسه بقوله تعالى «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» و لا يشرع لنبيه صلى الله عليه و آله[١] سنة في خلال المناسك على ترتيب ما شرعه الا للاستعداد و الاشارة الى الموت و القبر و البعث و القيامة و فضل بيان السابقة من الدخول في الجنة أهلها و دخول النار أهلها بمشاهدة مناسك الحج من أولها الى آخرها لاولى الألباب و اولى النهى.
٢٩٣- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى حسين الأشقر قال قلت لهشام بن الحكم ما معنى قولكم ان الإسلام لا يكون الا معصوما؟ فقال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك
[١] في المصدر« و لا شرع نبيه».