تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٩١ - سورة البقرة
عبد الله بن الوليد الوصافي عن ابى جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله صدقة السر تطفئ غضب الرب تبارك و تعالى.
١١٥٦- في من لا يحضره الفقيه قال رسول الله صلى الله عليه و آله في قول الله تعالى «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ» قال نزلت في النفقة على الخيل.
قال مصنف هذا الكتاب (ره) روى انها نزلت في أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام و كان سبب نزولها انه كان معه اربعة دراهم فتصدق بدرهم منها بالليل، و بدرهم بالنهار، و بدرهم في السر و بدرهم في العلانية
، فنزلت فيه هذه الاية، و الآية إذا نزلت في شيء فهي منزلة في كل ما يجرى فيه فالاعتقاد في تفسيرها أنها نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام و جرت في النفقة على الخيل و أشباه ذلك «انتهى».
١١٥٧- على بن إبراهيم حدثني ابى عن ابن ابى عمير عن هشام عن ابى عبد الله عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لما اسرى بى الى السماء رأيت قوما يريد أحدهم ان يقوم فلا يقدر ان يقوم من عظم بطنه، فقلت: من هؤلاء يا جبرئيل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون الربوا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.
١١٥٨- في تفسير العياشي عن شهاب بن عبد ربه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: آكل الربوا لا يخرج من الدنيا حتى يتخبطه الشيطان.
١١٥٩- عن زرارة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يكون الربوا الا فيما يوزن و يكال
قال عز من قائل: وَ أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا.
١١٦٠- في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا عليه السلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل: و علة تحريم الربوا انما نهى الله عنه لما فيه من فساد الأموال لان الإنسان إذا اشترى الدرهم بالدرهمين كان ثمن الدرهم درهما. و ثمن الاخر باطلا، فبيع الربا و شراؤه وكس[١] على كل حال على المشترى و على البائع، فحظر الله تعالى الربا لعلة فساد الأموال كما حظر على السفيه أن يدفع اليه ماله لما
[١] الوكس: النقص الخسر.