تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٩٠ - سورة البقرة
البؤس و التباؤس[١] و يحب الحليم المتعفف من عباده و يبغض الفاحش البذي[٢] السؤال الملحف.
١١٥١- و عنه عليه السلام قال ان الله كره لكم ثلاثا قيل: و ما هن؟[٣] قال. كثرة السؤال و اضاعة المال و نهى عن عقوق الأمهات و وأد البنات.
[٤]
١١٥٢- و قال عليه السلام: الأيدي ثلثة: فيد الله العليا و يد المعطى التي تليها، و يد السائل السفلى الى يوم القيامة، و من سأل و له ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة كدوحا أو خموشا أو خدوشا في وجهه[٥] قيل: و ما غناء؟ قال: خمسون درهما أو عدلها من الذهب.
١١٥٣- في تفسير العياشي عن أبى اسحق قال: كان لعلى بن أبى طالب عليه السلام أربعة دراهم لم يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلا، و بدرهم نهارا، و بدرهم سرا، و بدرهم علانية، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا على ما حملك على ما صنعت؟ قال: إنجاز موعود الله، فأنزل الله: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً الى آخر الاية.
١١٥٤- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن ابى المغرا عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قلت له قوله عز و جل «الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً» قال ليس من الزكاة،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١١٥٥- عدة من أصحابنا عن احمد بن ابى عبد الله عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن
[١] التباؤس: التفاقر.