تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٦٤ - سورة البقرة
المعجزة في نظمه، فقال: هو حبل الله المتين و عروته الوثقى و طريقته المثلى.
١٠٥٩- و في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين و ان الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه في كل عصر و أوان و انهم العروة الوثقى و أئمة الهدى و الحجة على أهل الدنيا الى ان يرث الله الأرض و من عليها.
١٠٦٠- في كتاب الخصال عن عبد الله بن العباس قال، قام رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فينا خطيبا فقال في آخر خطبته نحن كلمة التقوى و سبيل الهدى و المثل الأعلى و الحجة العظمى و العروة الوثقى.
١٠٦١- في كتاب التوحيد باسناده الى ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال، قال أمير- المؤمنين عليه السلام في خطبة، انا حبل الله المتين و انا عروة الله الوثقى،
١٠٦٢- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى إبراهيم بن ابى محمود عن الرضا عليه السلام حديث طويل و فيه نحن حجج الله في أرضه و نحن كلمة التقوى و العروة الوثقى،
١٠٦٣- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله من أحب ان يستمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها فليستمسك بولاية أخي و وصيي على بن أبي طالب فانه لا يهلك من أحبه و تولاه، و لا ينجو من أبغضه و عاداه.
١٠٦٤- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عن أبيه عن آبائه عن على بن ابى طالب عليهم السلام قال المؤمن ينقلب في خمسة من النور، مدخله نور، و مخرجه نور، و علمه نور، و كلامه نور، و منظره يوم القيمة الى النور.
١٠٦٥- في روضة الكافي سهل عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن حمران بن أعين عن ابى جعفر عليه السلام «و الذين كفروا أولياؤهم الطواغيت».
١٠٦٦- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة قال: قص ابو عبد الله عليه السلام قصة الفريقين جميعا في الميثاق حتى بلغ الاستثناء من الله في الفريقين فقال ان الخير و الشر