تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤٣ - سورة البقرة
لا يعرف سببها الا الراسخون في العلم.
٩٦٤- في من لا يحضره الفقيه سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز و جل:
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً قال: نزلت في صلة الامام عليه السلام.
٩٦٥- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال:
حدثنا محمد بن يحيى العطار عن احمد بن محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن أيوب الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما نزلت هذه الاية على النبي صلى الله عليه و آله و سلم «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها» قال رسول الله صلى الله عليه و آله: اللهم زدني، فانزل الله عز و جل «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً» فعلم رسول الله صلى الله عليه و آله ان الكثير من الله لا يحصى و ليس له منتهى.
٩٦٦- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن عيسى بن سليمان النخاس عن المفضل بن عمر عن الخيبري و يونس بن ظبيان قالا: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من شيء أحب الى الله من إخراج الدراهم الى الامام، و ان الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد، ثم قال ان الله يقول في كتابه «مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً» قال: هو و الله في صلة الامام خاصة.
٩٦٧- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن حمران بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال قلت: فهل للمؤمن فضل على المسلم في شيء من الفضائل و الأحكام و الحدود و غير ذلك فقال: لا هما يجريان في ذلك مجرى واحد و لكن للمؤمن فضل على المسلم في أعمالهما و ما يتقربان به الى الله عز و جل قلت: أليس الله عز و جل يقول «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» و زعمت انهم مجتمعون على الصلوة و الزكاة و الصوم و الحج مع المؤمن؟، قال أليس قد قال الله عز و جل: «فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً» فالمؤمنون هم الذين يضاعف الله عز و جل لهم حسناتهم لكل حسنة سبعين ضعفا، فهذا فضل المؤمن و يزيده الله في حسناته على قدر صحة ايمانه أضعافا كثيرة، و يفعل الله بالمؤمنين ما يشاء من الخير
، و الحديث