تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤١ - سورة البقرة
بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرنى عن قول الله عز و جل: «وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ» ما أدنى ذلك المتاع إذا كان معسرا لا يجد؟ قال: خمار أو شبهه
٩٦٠- في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السلام مع أهل الأديان و المقالات في التوحيد في كلام الرضا عليه السلام مع النصارى قال عليه السلام: فمتى اتخذتم عيسى ربا جاز لكم ان تتخذوا اليسع و حزقيل ربين لأنهما قد صنعا مثل ما صنع عيسى بن مريم عليهما السلام من احياء الموتى و غيره، و ان قوما من بنى إسرائيل خرجوا من بلادهم من الطاعون و هم ألوف حذر الموت فأماتهم الله في ساعة واحدة فعمد أهل تلك القرية فحظروا عليهم حظيرة فلم يزالوا فيها حتى نخرت عظامهم و صاروا رميما، فمر بهم نبي من أنبياء بنى إسرائيل فتعجب منهم و من كثرة العظام البالية، فأوحى الله تعالى اليه أ تحب ان أحييهم لك فتنذرهم؟ قال نعم يا رب فأوحى الله اليه أن نادهم فقال: أيتها العظام البالية قومي بإذن الله تعالى، فقاموا أحياء أجمعون ينفضون التراب عن رؤسهم، و في هذا المجلس يقول الرضا عليه السلام: و لقد صنع حز قيل النبي عليه السلام مثل ما صنع عيسى بن مريم فأحيى خمسة و ثلثين ألف رجل بعد موتهم بستين سنة ثم التفت الى رأس الجالوت فقال له يا رأس الجالوت أ تجد هؤلاء في شباب بنى إسرائيل في التوراة اختارهم بخت نصر من سبى بنى إسرائيل حين غزا بيت المقدس ثم انصرف بهم الى بابل فأرسله الله عز و جل إليهم فأحياهم، هذا في التوراة لا يدفعه الا كافر منكم.
٩٦١- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد و غيره عن بعضهم عن ابى عبد الله عليه السلام و بعضهم عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ فقال: ان هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام و كانوا سبعين الف بيت، و كان الطاعون يقع فيهم في كل أو ان، فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم و بقي فيها الفقراء لضعفهم. فكان الموت يكثر في الذين أقاموا و يقل في الذين خرجوا، فيقول الذين خرجوا، لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت، و يقول الذين أقاموا: لو كنا خرجنا لقل فينا الموت، قال: فاجتمع رأيهم جميعا انه إذا وقع الطاعون فيهم و أحسوا به خرجوا كلهم من المدينة فلما