تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤٠ - سورة البقرة
٩٥٣- و في رواية زرارة عن أبى جعفر عليه السلام قال الذي يخاف اللصوص يصلى إيماء على دابته.
٩٥٤- في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبى جعفر عليه السلام قال سألته عن قوله مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ قال منسوخة نسختها آية «يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً» و نسختها آيات الميراث.
٩٥٥- عن ابن ابى عمير عن معاوية بن عمار قال سألته عن قول الله عز و جل:
وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ قال: منسوخة و ذكر كما سبق سواء.
٩٥٦- في الكافي احمد بن محمد بن ابى نصر البزنطي عن عبد الكريم عن الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ: قال متاعها بعد ما تنقضي عدتها عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ و كيف يتمتعها و هي في عدتها ترجوه و يرجوها، و يحدث الله عز و جل بينهما ما يشاء، و قال:
إذا كان الرجل موسعا عليه متع امرأته بالعبد و الامة و المقتر يمتع بالحنطة و الزبيب و الثوب و الدراهم. و ان الحسن بن على عليهما السلام متع امرأة له بأمة و لم يطلق امرأة الا متعها.
٩٥٧- حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن عبد الله بن سنان و على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن سماعة جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال في قول الله عز و جل: «وَ لِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ» قال: متاعها بعد ما تنقضي عدتها عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ قال: فكيف يمتعها في عدتها و هي ترجوه و يرجوها و يحدث الله ما يشاء اما ان الرجل الموسر يمتع المرأة بالعبد و الامة، و يمتع الفقير بالحنطة و الزبيب و الثوب و الدراهم، و ان الحسن بن على عليهما السلام متع امرأة طلقها بامة و لم يكن يطلق امرأة الا متعها.
٩٥٨- حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام مثله الا انه قال: و كان الحسن بن على عليهما السلام يمتع نسائه بالامة.
٩٥٩- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن ابى نصر عن عبد الكريم عن ابى-