تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٢ - سورة البقرة
«وَ لا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ».
٩٠٥- حميد بن زياد عن الحسن بن محمد عن غير واحد عن أبان عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً» قال:
يلقاها فيقول: انى فيك لراغب، و أنى للنساء لمكرم، فلا تسبقيني بنفسك و السر لا يخلو معها حيث وجدها.
٩٠٦- في تفسير العياشي عن أبى بصير عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل «وَ لكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً» قال: المرأة في عدتها تقول لها قولا جميلا ترغبها في نفسك، و لا تقول أنى أصنع كذا و أصنع كذا القبيح من الأمر في البضع و كل أمر قبيح.
٩٠٧- عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله: «إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً» قال: يقول الرجل للمرأة و هي في عدتها يا هذه ما أحب الا ما سرك و لو قد مضى عدتك لا تفوتني إنشاء الله، فلا تستبقينى بنفسك، و هذا كله من غير أن يعزموا عقدة النكاح.
٩٠٨- عن ابن بكير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ ما قدر الموسع و المقتر؟ قال: كان على بن الحسين عليهما السلام يمتع براحلة يعنى حملها الذي عليها،
٩٠٩- عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الرجل يريد أن يطلق امرأته قال:
يمتعها قبل أن يطلقها، قال الله في كتابه: «وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ»
٩١٠- في الكافي أحمد بن محمد بن على عن محمد بن سنان عن أبى الحسن عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً» قال: القوام هو المعروف على الموسع قدره و على المقتر قدره على قدر عياله و مؤنتهم التي هي صلاح له و لهم، لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها.
٩١١- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حفص بن البختري عن أبى عبد الله عليه السلام في الرجل يطلق امرأته أ يمتعها؟ قال: نعم اما يحب أن يكون من المحسنين اما يحب ان يكون من المتقين: