تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٦ - سورة البقرة
وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ. قال: الشيخ الكبير و الذي يأخذه العطاش.
٥٦٢- أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: «وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ» قال:
الذين كانوا يطيقون الصوم فأصابهم كبر أو عطاش أو شبه ذلك فعليهم بكل يوم مد،
في تفسير على بن إبراهيم قوله: «وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ» قال: من مرض في شهر رمضان فأفطر ثم صح فلم يقض ما فاته حتى جاء شهر رمضان آخر فعليه أن يقضى و يتصدق عن كل يوم بمد من الطعام.
٥٦٤- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ و انما انزل في عشرين سنة بين أوله و آخره؟ فقال ابو عبد الله عليه السلام نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان الى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة، ثم قال: قال النبي عليه السلام نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان و أنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، و انزل الإنجيل لثلث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، و انزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان و انزل القرآن في ثلث عشرين من شهر رمضان.
٥٦٥- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عمرو الشامي عن أبى عبد الله عليه السلام قال و نزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان، فاستقبل الشهر بالقرآن.
٥٦٦- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد و محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخثعمي عن غياث بن إبراهيم عن ابى عبد الله عن أبيه عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تقولوا رمضان و لكن قولوا شهر رمضان، فانكم ما تدرون ما رمضان.
٥٦٧- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن احمد بن محمد بن أبى نصر