تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٥ - سورة البقرة
الغميم[١] عند صلوة الفجر فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بإناء فشرب فامر الناس ان يفطر و قال قوم:
قد توجه النهار و لو صمنا يومنا هذا فسماهم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم العصاة، فلم يزالوا يسمون بذلك الاسم حتى قبض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم.
٥٥٤- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ان الله تبارك و تعالى أهدى الى و الى أمتي هدية لهم لم يهدها الى أحد من الأمم، كرامة من الله، لنا قالوا و ما ذلك يا رسول الله؟ قال الإفطار في السفر، و التقصير في الصلوة، فمن لم يفعل ذلك فقد رد على الله هديته.
٥٥٥- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبى عبد الله (ع) قال قلت له رجل صام في السفر؟ فقال إذا كان بلغه ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم نهى عن ذلك فعليه القضاء، و ان لم يكن بلغه فلا شيء عليه.
٥٥٦- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله (ع) قال من صام في السفر بجهالة لم يقضه.
٥٥٧- صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن ليث المرادي عن أبي عبد الله (ع) قال إذا سافر الرجل في شهر رمضان أفطر، و ان صامه بجهالة لم يقضه.
٥٥٨- في من لا يحضره الفقيه روى ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ما حد المرض الذي يفطر فيه الرجل و يدع الصلوة من قيام؟ فقال بل الإنسان على نفسه بصيرة هو أعلم بما يطيقه.
٥٥٩- و روى جميل بن دراج عن الوليد بن صبيح قال حممت بالمدينة يوما في شهر رمضان، فبعث الى أبو عبد الله (ع) بقصعة فيها خل و زيت و قال لي أفطر و صل و أنت قاعد.
٥٦٠- و في رواية حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصائم إذا خاف على عينه من الرمد أفطر،
٥٦١- في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى:
[١] كراع الغميم: موضع بناحية حجاز بين مكة و المدينة.