كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ١٩/ ١٣ الدعوات المأثورة بعد صلاة العشاء
هَوايَ بِغَيرِ هُدىً مِنكَ، وَاجعَل هَوايَ تَبَعاً لِرِضاكَ وطاعَتِكَ، وخُذ لِنَفسِكَ رِضاها مِن نَفسي، وَاهدِني لِمَا اختُلِفَ فيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذنِكَ، إنّكَ تَهدي مَن تَشاءُ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وَتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِك لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرّ ما قَضَيتَ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ، وتُجيرُ ولا يُجارُ عَلَيكَ، تَمَّ نورُكَ اللَّهُمَّ فَهَدَيتَ فَلَكَ الحَمدُ، وعَظُمَ حِلمُكَ فَعَفَوتَ فَلَكَ الحَمدُ، وبَسَطتَ يَدَكَ فَأَعطَيتَ فَلَكَ الحَمدُ، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشكُرُ، وتُعصى رَبَّنا فَتَستُرُ وتَغفِرُ، أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ بِالكَرَمِ وَالجودِ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنكَ إلّاإلَيكَ، لا إلهَ إلّاأنتَ، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ، عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي فَارحَمني وأَنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ، لا إلهَ إلّاأنتَ، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي، فاغفِر لي يا خَيرَ الغافِرينَ، لا إلهَ إلّاأنتَ، سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي، فَتُب عَلَيَّ إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ، لا إلهَ إلَّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبَيِّتني مِنكَ في عافيَةٍ، وصَبِّحني مِنكَ في عافيَةٍ، وَاستُرني مِنكَ بِالعافيَةِ، وَارزُقني تَمامَ العافيَةِ، ودَوامَ العافيَةِ، وَالشُّكرَ عَلَى العافيَةِ.
اللَّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ نَفسي وديني، وأَهلي ومالي ووُلدي، وأَهلَ حُزانَتي[١]، وكُلَّ نِعمَةٍ أنعَمتَ بِها عَلَيَّ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلني في كَنَفِكَ وأَمنِكَ، وكِلاءَتِكَ وحِفظِكَ، وحِياطَتِكَ وكِفايَتِكَ، وسَترِكَ وذِمَّتِكَ، وجِوارِكَ ووَدائِعِكَ، يا مَن لا تَضيعُ وَدائِعُهُ، ولا يَخيبُ سائِلُهُ، ولا يَنفَدُ ما عِندَهُ. اللَّهُمَّ إنّي أدرَأُ[٢] بِكَ في نُحورِ أعدَائي، وكُلِّ مَن كادَني وبَغى عَلَيَّ، اللَّهُمَّ مَن أرادَنا فَأَرِدهُ، ومَن كادَنا فَكِدهُ، وَمَن نَصَبَ لَنا فَخُذهُ يا رَبِّ أخذَ عَزيزٍ مُقتَدِرٍ.
[١]. الحُزانةُ: عيال الرجل الذين يتحزّن بأمرهم، والحَزَنُ: هَمُّ الغَداءِ والعَشاءِ( لسان العرب: ج ١٣ ص ١١٢).
[٢]. في الحديث:« اللَّهُمَّ إنّي أدرأ بك في نحورهم» أي أدفع بك لتكفيني أمرهم( لسان العرب: ج ١ ص ٧٢« درأ»).