كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨ - ١٩/ ١٣ الدعوات المأثورة بعد صلاة العشاء
أمرَهُ، وتُعلي بِها دَرَجَتَهُ مَعَ القُوّامِ بِقِسطِكَ وَالذّابّينَ عَن حَرَمِكَ، حَتّى لا يَبقى سَناءٌ ولا بَهاءٌ ولا رَحمَةٌ ولا كَرامَةٌ، إلّاخَصَصتَ مُحَمَّداً بِذلِكَ، وآتَيتَهُ مِنهُ الذُّرى، وبَلَّغتَهُ المَقاماتِ العُلى، آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ، إنّي أستَودِعُكَ ديني ونَفسي وجَميعَ نِعمَتِكَ عَلَيَّ، وَاجعَلني في كَنَفِكَ وحِفظِكَ وعِزِّكَ ومَنعِكَ، عَزَّ جارُكَ، وجَلَّ ثَناؤُكَ، وتَقَدَّسَت أسماؤُكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ، حَسبي أنتَ فِي السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ ونِعمَ الوَكيلُ، «رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ\* رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ»[١]، «رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً\* إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً»[٢]، «رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ»[٣]، رَبَّنا إنَّنا آمَنّا «فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ\* رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ»[٤]، «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ»[٥]، رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ الطّاهِرينَ وسَلَّمَ تَسليمَاً.[٦]
١٤٢٨. فلاح السائل عن عبيد بن زرارة: حَضَرتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وشَكا إلَيهِ رَجُلٌ مِن شيعَتِهِ الفَقرَ وضيقَ المَعيشَةِ، وأَنَّهُ يَجولُ في طَلَبِ الرِّزقِ البُلدانَ، فَلا يَزدادُ إلّافَقراً.
[١]. الممتحنة: ٤ و ٥.
[٢]. الفرقان: ٦٥ و ٦٦.
[٣]. الأعراف: ٨٩.
[٤]. آل عمران: ١٩٣ و ١٩٤.
[٥]. البقرة: ٢٨٦.
[٦]. فلاح السائل: ص ٤٤٠ ح ٣٠٣، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١١٥ ح ٢.