كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ١٩/ ١١ الدعوات المأثورة بعد صلاة العصر
سُبحانَ[١] ذِي الطَّولِ وَالنِّعَمِ، سُبحانَ ذِي القُدرَةِ وَالإِفضالِ، أسأَلُ اللَّهَ الرِّضا بِقَضائِهِ، وَالعَمَلَ بِطاعَتِهِ، وَالإِنابَةَ إلى أمرِهِ، فَإِنَّهُ سَميعُ الدُّعاءِ.[٢]
١٤١٢. فلاح السائل: ومِنَ المُهِمّاتِ الاقتِداءُ بِمَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فِي الدُّعاءِ عَقيبَ الخَمسِ الصَّلَواتِ، فَمِن دُعائِهِ عَقيبَ صَلاةِ العَصرِ:
سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ ولا إلهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أكبرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، سُبحانَ اللَّهِ بِالغُدُوِّ وَالآصالِ، سُبحانَ اللَّهِ بِالعَشِيِّ وَالإِبكارِ، فَسُبحانَ اللَّهِ حينَ تُمسونَ وحينَ تُصبِحونَ، ولَهُ الحَمدُ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَعَشِيّاً وحينَ تُظهِرونَ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ، وسَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.
سُبحانَ ذِي المُلكِ وَالمَلَكوتِ، سُبحانَ ذِي العِزَّةِ وَالجَبَروتِ، سُبحانَ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، سُبحانَ اللَّه القائِمِ الدّائِمِ، سُبحانَ الحَيِّ القَيّومِ، سُبحانَ العَلِيِّ الأَعلى، سُبحانَهُ وتَعالى، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ.
اللَّهُمَّ إنَّ ذَنبي أمسى مُستَجيراً بِعَفوِكَ، وخَوفي أمسى مُستَجيراً بِأَمنِكَ، وفَقري أمسى مُستَجيراً بِغِناكَ، وذُلّي أمسى مُستَجيراً بِعِزِّكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي وَارحَمني إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ تَمَّ نورُكَ فَهَدَيتَ فَلَكَ الحَمدُ، وعَظُمَ حِلمُكَ فَعَفَوتَ فَلَكَ الحَمدُ.
وَجهُكَ رَبَّنا أكرَمُ الوُجوهِ، وجاهُكَ أعظَمُ الجاهِ، وعَطِيَّتُكَ أفضَلُ العَطاءِ، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشكُرُ وتُعصى فَتَغفِرُ، وتُجيبُ المُضطَرَّ وتَكشِفُ الضُّرَّ، وتُنجي مِنَ الكَربِ[٣]، وتُغنِي الفَقيرَ، وتَشفِي السَّقيمَ، ولا يُجازي آلاءَكَ[٤] أحَدٌ، وأَنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ.[٥]
[١]. في بحار الأنوار نقلًا عن المصدر:« سُبحانَ اللَّهِ ...».
[٢]. وقعة صفّين: ص ١٣٤، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٩٣ ح ١٤.
[٣]. الكَرْبُ: الغمّ الشديد( مفردات ألفاظ القرآن: ص ٧٠٦« كرب»).
[٤]. الآلاءُ: النِّعَمُ( لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٣« ألا»).
[٥]. فلاح السائل: ص ٣٥٦ ح ٢٤٠، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٨٣ ح ١٠.