كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٨ - ١٩/ ١١ الدعوات المأثورة بعد صلاة العصر
وهَوِّن عَلَيَّ ما خَشيتُ شِدَّتَهُ، وَاكشِف عَنّي ما خَشيتُ كُربَتَهُ، ويَسِّر لي ما خَشيتُ عُسرَتَهُ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ انزِعِ العُجبَ، وَالرِّياءَ، وَالكِبرَ، وَالبَغيَ، وَالحَسَدَ، وَالضَّعفَ، وَالشَّكَّ، وَالوَهنَ، وَالضُّرَّ، وَالأَسقامَ، وَالخِذلانَ، وَالمَكرَ، وَالخَديعَةَ، وَالبَلِيَّةَ، وَالفَسادَ، مِن سَمعي و بَصَري وجَميعِ جَوارِحي، وخُذ بِناصِيَتي إلى ما تُحِبُّ وتَرضى يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر ذَنبي، وَاستُر عَورَتي، وآمِن رَوعَتي، وَاجبُر مُصيبَتي، وأَغنِ فَقري، ويَسِّر حاجَتي، وأَقِلني عَثرَتي، وَاجمَع شَملي، وَاكفِني ما أهَمَّني، وما غابَ عَنّي، وما حَضَرَني وما أتَخَوَّفُهُ مِنكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ فَوَّضتُ أمري إلَيكَ، وأَلجَأتُ ظَهري إلَيكَ، وأَسلَمتُ نَفسي إلَيكَ بِما جَنَيتُ عَلَيها، فَرَقاً[١] مِنكَ وخَوفاً وطَمَعاً، وأَنتَ الكَريمُ الَّذي لا يَقطَعُ الرَّجاءَ، ولا يُخَيِّبُ الدُّعاءَ، فَأَسأَ لُكَ بِحَقِّ إبراهيمَ خَليلِكَ، وموسى كَليمِكَ، وعيسى رُوحِكَ، ومُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ ونَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، أن لا تَصرِفَ وَجهَكَ الكَريمَ عَنّي، حَتّى تَقبَلَ تَوبَتي، وتَرحَمَ عَبرَتي، وتَغفِرَ لي خَطيئَتي، يا أرحَم الرّاحِمينَ، ويا أحكَمَ الحاكِمينَ.
اللَّهُمَّ اجعَل ثَأري عَلى مَن ظَلَمَني، وَانصُرني عَلى مَن عاداني، اللَّهُمَّ لا تَجعَل مُصيبَتي في ديني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمّي، ولا مَبلَغَ عِلمي، اللَّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي هُوَ عِصمَةُ أمري، وأَصلِح لي دُنيايَ الَّتي فيها مَعاشي، وأَصلِح لي آخِرَتِيَ الَّتي إلَيها مَعادي، وَاجعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيرٍ، وَاجعَلِ المَوتَ راحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ، اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فَاعفُ عَنّي.
اللَّهُمَّ أحَيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خَيراً لي، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيراً لي، وأَسأَ لُكَ خَشيَتَكَ فِي الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، وَالعَدلَ فِي الغَضَبِ وَالرِّضا، وأَسأَ لُكَ القَصدَ فِي الفَقرِ
[١]. الفَرَقُ: الخَوفُ والفزع( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٨« فرق»).