كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢ - ١٣/ ٤ الأدعية المأثورة بعد تناول الطعام أو عند رفع المائدة
مُوَدَّعٍ، ولا مُستَغنىً عَنكَ.[١]
١٠٥٧. السنن الكبرى للنسائي عن أبي هريرة: دَعا رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ- من أهلِ قُباءَ[٢]- النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَانطَلَقنا مَعَهُ، فَلَمّا طَعِمَ وغَسَلَ يَدَهُ- أو يَدَيهِ- قالَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي يُطعِمُ ولا يُطعَمُ، مَنَّ عَلَينا فَهَدانا، وأَطعَمَنا وسَقانا، وكُلَّ بَلاءٍ حَسَنٍ أبلانا، الحَمدُ للَّهِ غَيرُ مُوَدَّعٍ ولا مُكافَأٍ ولا مَكفورٍ ولا مُستَغنىً عَنهُ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَ مِن الطَّعامِ، وسَقى مِنَ الشَّرابِ، وكَسا مِنَ العُريِ، وهَدى مِنَ الضَّلالَةِ، وبَصَّرَ مِنَ العَمى، وفَضَّلَ عَلى كَثيرٍ مِن خَلقِهِ تَفضيلًا، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ.[٣]
١٠٥٨. الإمام عليّ عليه السلام- مِن قَولِهِ إذا فَرَغَ مِن طَعامِهِ-:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي كَفانا وأَكرَمَنا، وحَمَلَنا فِي البَرِّ وَالبَحرِ، ورَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ، وفَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلًا. الحَمدُ للَّهِ الَّذي كَفانَا المَؤونَةَ، وأَسبَغَ عَلَينا.[٤]
١٠٥٩. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام ... إذا رُفِعَ الخِوانُ قالَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي حَمَلَنا فِي البَرِّ وَالبَحرِ، ورَزَقَنا مِنَ الطَّيِّباتِ وفَضَّلَنا عَلى كَثيرٍ مِن خَلقِهِ تَفضيلًا.[٥]
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣١٠ ح ١٨٠٩٣، اسد الغابة: ج ٦ ص ٣٨٧ الرقم ٦٥٣٦، تاريخ دمشق: ج ٦٢ ص ١٧٢ ح ١٢٧٥٩ وليس فيه« ولا مستغنى عنك»، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٠٤ ح ١٨١٨٠؛ الإقبال: ج ١ ص ٢٤٥ وفيه« كان النبيّ صلى الله عليه و آله إذا أكل بعض اللّقمة قال: ....» وليس فيه« وأشبعت»، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٥.
[٢]. قُبا: هي قرية على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكّة ... وهناك مسجد التّقوى( معجم البلدان: ج ٤ ص ٣٠٢).
[٣]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٨٢ ح ١٠١٣٣، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٣١ ح ٢٠٠٣، صحيح ابن حبّان: ج ١٢ ص ٢٣ ح ٥٢١٩ نحوه، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ١٧١ ح ٤٨٥، الشكر لابن أبي الدّنيا: ص ٢٠ ح ١٥ بزيادة« رجاء ربي» بعد« مودّع».
[٤]. المحاسن: ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٦٤٨، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٧٦ ح ٣٢.
[٥]. الكافي: ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٢، المحاسن: ج ٢ ص ٢١٢ ح ١٦٣٢ كلاهما عن أبي يحيى الصّنعاني، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٧٣ ح ١٨.