كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨ - ١٣/ ٢ الأدعية المأثورة حين الأكل
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ، أطعَمتَ وسَقَيتَ وأَروَيتَ، فَلَكَ الحَمدُ غَيرَ مَكفورٍ، ولا مُوَدَّعٍ، ولا مُستَغنىً عَنكَ.[١]
١٠٤٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا أكَلَ أحَدُكُم طَعاماً فَليَقُل: «اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيهِ؛ وأَطعِمنا خَيراً مِنهُ».
وإذا سُقِيَ لَبَناً فَليَقُل: «اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيهِ، وزِدنا مِنهُ»؛ فَإِنَّهُ لَيسَ شَيءٌ يُجزِئُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ إلَّااللَّبَنُ[٢].[٣]
١٠٤١. مسند ابن حنبل عن ابن أعبد: قالَ لي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام: يَابنَ أعبَدَ، هَل تَدري ما حَقُّ الطَّعامِ؟
قالَ: قُلتُ: وما حَقُّهُ يَابنَ أبي طالِبٍ؟
قالَ: تَقولُ: «بِسمِ اللَّه، اللَّهُمَّ بارِك لَنا فيما رَزَقتَنا». قالَ: وتَدري ما شُكرُهُ إذا فَرَغتَ؟
قالَ: قُلتُ: وما شُكرُهُ؟
قالَ: تَقولُ: «الحَمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا».[٤]
١٠٤٢. الإمام عليّ عليه السلام: اذكُرُوا اللَّهَ عز و جل عَلَى الطَّعامِ ولا تَلغَطوا، فَإِنَّهُ نِعمَةٌ مِن نِعَمِ اللَّهِ ورِزقٌ مِن رِزقِهِ، يَجِبُ عَلَيكُم فيهِ شُكرُهُ وذِكرُهُ وحَمدُهُ.[٥]
[١]. الإقبال: ج ١ ص ٢٤٥، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ١٥ ح ٢.
[٢]. ليس شيء يُجزئ من الطعام والشراب إلّااللبن: أي ليس يكفي، يقال: جزأت الإبلُ بالرُّطب[ والرُّطب: الرعي الأخضر من البقل والشجر] عن الماء: أي اكتفت( النهاية: ج ١ ص ٢٦٦« جزأ»).
[٣]. سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٣٩ ح ٣٧٣٠، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٥٠٧ ح ٣٤٥٥، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١١٠٣ ح ٣٣٢٢، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٨٤ ح ١٩٧٨، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٧٩ ح ١٠١١٨ كلّها عن ابن عبّاس نحوه، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٢٣٩ ح ٤٠٧٤٣.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٣٢٢ ح ١٣١٢، الدعاء للطبراني: ص ٩٥ ح ٢٣٥، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٥ ص ٥٦٤ ح ١١ و ج ٧ ص ٩١ ح ٥، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٤٢٨ ح ٤١٦٩٧.
[٥]. الكافي: ج ٦ ص ٢٩٦ ح ٢٣، المحاسن: ج ٢ ص ٢١٣ ح ١٦٣٥ كلاهما عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام، الخصال: ص ٦١٦ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣١٧ ح ١٠١٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام وفيهما« تطغوا» بدل« تلغطوا»، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٧٤ ح ٢١.