كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ١٣/ ١ الأدعية المأثورة عند وضع المائدة
١٠٣٢. عنه عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام-: يا بُنَيَّ لا تَطعَمَنَّ لُقمَةً مِن حارٍّ ولا بارِدٍ، ولا تَشرَبَنَّ شَربَةً ولا جُرعَةً إلّاوأَنتَ تَقولُ قَبلَ أن تَأكُلَهُ، وقَبلَ أن تَشرَبَهُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ في أكلي وشُربِي السَّلامَةَ مِن وَعكِهِ[١]، وَالقُوَّةَ بِهِ عَلى طاعَتِكَ وذِكرِكَ وشُكرِكَ فيما بَقَّيتَهُ في بَدَني، وأَن تُشَجِّعَني بِقُوَّتِها عَلى عِبادَتِكَ، وأَن تُلهِمَني حُسنَ التَّحَرُّزِ مِن مَعصِيَتِكَ.
فَإِنَّكَ إن فَعَلتَ ذلِكَ أمِنتَ وَعثَهُ[٢] وغائِلَتَهُ.[٣]
١٠٣٣. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا وُضِعَ الطَّعامُ بَينَ يَدَيهِ قالَ:
اللَّهُمَّ هذا مِن مَنِّكَ وفَضلِكَ وعَطائِكَ، فَبارِك لَنا فيهِ وسَوِّغناهُ، وَارزُقنا خَلَفاً إذا أكَلناهُ، ورُبَّ مُحتاجٍ إلَيهِ، رَزَقتَ فَأَحسَنتَ. اللَّهُمَّ وَاجعَلنا مِنَ الشّاكِرينَ.[٤]
١٠٣٤. عنه عليه السلام: إذا وُضِعَ الخِوانُ فَقُل: «بِسمِ اللَّهِ»، وإذا أكَلتَ فَقُل: «بِسمِ اللَّهِ عَلى أوَّلِهِ وآخِرِهِ»، وإذا رُفِعَ فَقُل: «الحَمدُ للَّهِ».[٥]
١٠٣٥. الإمام الكاظم عليه السلام: كانَ الصّادِقُ عليه السلام إذا قُدِّمَ إلَيهِ الطَّعامُ يَقولُ:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، وهذا مِن فَضلِ اللَّهِ، وبَرَكَةِ رَسولِ اللَّهِ وآلِ رَسولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ كَما أشبَعتَنا فَأَشبِع كُلَّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ، وبارِك لَنا في طَعامِنا وشَرابِنا وأَجسادِنا وأَموالِنا.[٦]
[١]. الوعك: مَغْص المرض، وقيل: أذى الحمّى ووجعها في البدن( لسان العرب: ج ١٠ ص ٥١٤« وعك»).
[٢]. الوعث: المشقّة، وأصله المكان السهل الكثير الرمل الذي يتعب فيه الماشي ويشقّ عليه( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٥١« وعث»).
[٣]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٠٩ ح ٩٨٦، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٨٠ ح ٤٧.
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٢٩٤ ح ١٢، المحاسن: ج ٢ ص ٢١٢ ح ١٦٣٢ كلاهما عن أبي يحيى الصنعاني، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٧٣ ح ١٨.
[٥]. الكافي: ج ٦ ص ٢٩٢ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ٩٩ ح ٤٢٨، المحاسن: ج ٢ ص ٢١٢ ح ١٦٣١ كلّها عن أبي بصير، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣١٦ ح ١٠١١، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٧٣ ح ١٧.
[٦]. بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٣٨٣ ذيل ح ٤٩ نقلًا عن الراوندي في النوادر.