كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤ - ٢٤/ ٩ الدعوات المأثورة في صباح يوم الجمعة
٢٤/ ٩ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ في صَباحِ يَومِ الجُمُعَةِ
١٧٧٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن قالَ صَبيحَةَ يَومِ الجُمُعَةِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ: «أستَغفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ، وأَتوبُ إلَيهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ، غَفَرَ اللَّهُ ذُنوبَهُ ولَو كانَت ذُنوبُهُ مِثلَ زَبَدِ البَحرِ.[١]
١٧٧٦. الإمام الصادق عليه السلام: مَن قالَ يَومَ الجُمُعَةِ حينَ يُصَلِّي الغَداةَ قَبلَ أن يَتَكَلَّمَ: «اللَّهُمَّ ما قُلتُ في جُمعَتي هذِهِ مِن قَولٍ، أو حَلَفتُ فيها مِن حَلفٍ، أو نَذَرتُ فيها مِن نَذرٍ، فَمَشِيَّتُكَ بَينَ يَدَي ذلِكَ كُلِّهِ، فَما شِئتَ مِنهُ أن يَكونَ كانَ، وما لَم تَشَأ مِنهُ لَم يَكُن، اللَّهُمَّ اغفِر لي وتَجاوَز عَنّي، اللَّهُمَّ مَن صَلَّيتَ عَلَيهِ فَصَلَواتي عَلَيهِ، ومَن لَعَنتَ فَلَعنَتي عَلَيهِ»، كانَ كَفّارَةً مِن جُمُعَةٍ إلى جُمُعَةٍ.[٢]
١٧٧٧. جمال الاسبوع- فيما يُقالُ إذا طَلَعَ فَجرُ يَومِ الجُمُعَةِ-:
أصبَحتُ في ذِمَّةِ اللَّهِ وذِمَّةِ مَلائِكَتِهِ وذِمَمِ أنبِيائِهِ ورُسُلِهِ عَلَيهِمُ السَّلامُ، وذِمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وذِمَمِ الأَوصِياءِ مِن آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِمُ السَّلامُ، آمَنتُ بِسِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ وعَلانِيَتِهِم وظاهِرِهِم وباطِنِهِم، وأَشهَدُ أنَّهُم في عِلمِ اللَّهِ وطاعَتِهِ كَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.
رَوَيناهُ بِإِسنادِنا إلى داوودَ الرَّقِّيِّ عن أبي عبدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ قالَ: مَن قالَهُ صَباحاً ومَساءً ثَلاثَ مَرّاتٍ آمَنَهُ اللَّهُ مِمّا يَخافُ.[٣]
[١]. عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ٣٤ ح ٨٣، تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٣٨٢ ح ٣٩٧٦ كلاهما عن أنس، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٤١ ح ٢١١٩١؛ بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٥٩ ح ٣٦ نقلًا عن رسالة الشهيد الثاني.
[٢]. جمال الاسبوع: ص ١٥١ عن أبي ركاز، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٣٢ ح ٥.
[٣]. جمال الاسبوع: ص ١٤٦، مصباح المتهجّد: ص ٢٨٠ ح ٣٨٨ من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وليس فيه ذيله من:« رويناه بإسنادنا»، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٠٧ ح ١١.