كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢ - ٢٤/ ٨ الدعوات المطلقة ليوم الجمعة
وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ»[١]، اللَّهُمَّ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.[٢]
١٧٧٤. مصباح المتهجّد: عوذَةُ يَومِ الجُمُعَةِ مِن عُوَذِ أبي جَعفَرٍ عليه السلام: أخبَرَنا جَماعَةٌ عَن أبِي المُفَضَّلِ، قالَ: حَدَّثَنا أبو أحمَدَ عَبدُ اللَّهِ بنُ الحُسَينِ بنِ إبراهيمَ العَلَوِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبي، قالَ: حَدَّثَني عَبدُ العَظيمِ بنُ عَبدِ اللَّهِ الحَسَنِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: أنَّ أبا جَعفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام كَتَبَ هذِهِ العوذَةَ لِابنِهِ أبِي الحَسَنِ عليه السلام وهُوَ صَبِيٌّ فِي المَهدِ، وكانَ يُعَوِّذُهُ بِها يَوماً فَيَوماً:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، اللَّهُمَّ رَبَّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ وَالنَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ، وقاهِرَ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرَضينَ، وخالِقَ كُلِّ شَيءٍ ومالِكَهُ، كُفَّ عَنّي بَأسَ أعدائِنا ومَن أرادَنا بِسوءٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ، وأَعمِ أبصارَهُم وقُلوبَهُم، وَاجعَل بَينَنا وبَينَهُم حِجاباً وحَرَساً ومَدفَعاً، إنَّكَ رَبُّنا لا حَولَ ولا قُوَّةَ لَنا إلّا بِاللَّهِ، عَلَيهِ تَوَكَّلنا وإلَيهِ أنَبنا، وهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ.
رَبَّنا عافِنا مِن كُلِّ سوءٍ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، ومِن شَرِّ ما سَكَنَ فِي اللَّيلِ وَالنَّهارِ، ومِن كُلِّ سوءٍ، ومِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ، رَبَّ العالَمينَ وإلهَ المُرسَلينَ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ أجمَعينَ وأَولِيائِكَ، وخُصَّ مُحَمَّداً وآلَهُ بِأَتَمِّ ذلِكَ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ.
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، اؤمِنُ بِاللَّهِ، وبِاللَّهِ أعوذُ، وبِاللَّهِ أعتَصِمُ، وبِاللَّهِ أستَجيرُ، وبِعِزَّةِ اللَّهِ ومَنَعَتِهِ أمتَنِعُ مِن شياطينِ الإِنسِ وَالجِنِّ، ومِن رَجِلِهِم وخَيلِهِم ورَكضِهِم، وعَطفِهِم ورَجعِهِم، وكَيدِهِم وشَرِّهِم، وشَرِّ ما يَأتونَ بِهِ تَحتَ اللَّيلِ وتَحتَ النَّهارِ، مِنَ البُعدِ وَالقُربِ، ومِن شَرِّ الغائِبِ وَالحاضِرِ، وَالشّاهِدِ وَالزّائِرِ، أحياءً وأَمواتاً، أعمى وبَصيراً،
[١]. الرعد: ٣٩.
[٢]. مصباح المتهجّد: ص ٥٠١ ح ٥٨٣، البلد الأمين: ص ٨٧، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٣٤ ح ٣.