كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦ - ٢٠/ ٢ سيرة النبي صلى الله عليه وآله في إحياء الليل بالصلاة والدعاء والقراءة
١٤٧٨. مسند ابن حنبل عن صفوان بن المعطّل: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله في سَفَرٍ، فَرَمَقتُ صَلاتَهُ لَيلَةً، فَصَلَّى العِشاءَ الآخِرَةَ، ثُمَّ نامَ، فَلَمّا كانَ نِصفُ اللَّيلِ استَيقَظَ، فَتَلَا الآياتِ العَشرَ آخِرَ سورَةِ آلِ عِمرانَ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ فَصَلّى رَكعَتَينِ فَلا أدري أقِيامُهُ أو رُكوعُهُ أو سُجودُهُ أطوَلُ؟! ثُمَّ انصَرَفَ فَنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ فَتَلَا الآياتِ، ثُمَّ تَسَوَّكَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ فَصَلّى رَكعَتَينِ لا أدري أقِيامُهُ أم رُكوعُهُ أم سُجودُهُ أطوَلُ؟! ثُمَّ انصَرَفَ فَنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ فَفَعَلَ ذلِكَ، ثُمَّ لَم يَزَل يَفعَلُ كَما فَعَلَ أوَّلَ مَرَّةٍ، حَتّى صَلّى إحدى عَشرَةَ رَكعَةً.[١]
١٤٧٩. صحيح البخاري عن ابن عبّاس: بِتُّ عِندَ خالَتي مَيمونَةَ، فَتَحَدَّثَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مَعَ أهلِهِ ساعَةً ثُمَّ رَقَدَ، فَلَمّا كانَ ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِرُ قَعَدَ فَنَظَرَ إلَى السَّماءِ، فَقالَ: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ»[٢]، ثُمَّ قامَ فَتَوَضَّأَ وَاستَنَّ، فَصَلّى إحدى عَشرَةَ رَكعَةً، ثُمَّ أذَّنَ بِلالٌ فَصَلّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبحَ.[٣]
١٤٨٠. سنن أبي داوود عن ابن عبّاس: بِتُّ لَيلَةً عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَلَمَّا استَيقَظَ مِن مَنامِهِ أتى طَهورَهُ فَأَخَذَ سِواكَهُ فَاستاكَ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآياتِ: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ» حَتّى قارَبَ أن يَختِمَ السّورَةَ أو خَتَمَها، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَأَتى مُصَلّاهُ فَصَلّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ رَجَعَ إلى فِراشِهِ فَنامَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ استَيقَظَ فَفَعَلَ مِثلَ ذلِكَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى فِراشِهِ فَنامَ، ثُمَّ استَيقَظَ فَفَعَلَ مِثلَ ذلِكَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى فِراشِهِ فَنامَ، ثُمَ
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٩١ ح ٢٢٧٢٦، التهجُّد لابن أبي الدنيا: ص ١١٧ ح ٢٤٦، المعجم الكبير: ج ٨ ص ٥٢ ح ٧٣٤٣، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ١٥٩، سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ٥٤٧ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٧٨ ح ١٨٥٧٧.
[٢]. آل عمران: ١٩٠.
[٣]. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٦٦٦ ح ٤٢٩٣ وج ٦ ص ٢٧١٢ ح ٧٠١٤، تفسير ابن كثير: ج ٢ ص ١٦٢، المعجم الكبير: ج ١١ ص ٣٢٩ ح ١٢١٨٤ نحوه.