كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٨ - ٢٠/ ٢ سيرة النبي صلى الله عليه وآله في إحياء الليل بالصلاة والدعاء والقراءة
ومِن خَلفي نوراً، ومِن فَوقي نوراً، ومِن تَحتي نوراً، وعَن يَميني نوراً، وعَن يَساري نوراً، وَاجعَل لي يَومَ القِيامَةِ نوراً، وأَعظِم لي نوراً.[١]
١٤٨٢. المعجم الكبير عن ابن عبّاس: بَعَثَنِي العَبّاسُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَأَتَيتُهُ مُمسِياً وهُوَ في بَيتِ خالَتي مَيمونَةَ، فَقامَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُصَلّي مِنَ اللَّيلِ، فَلَمّا صَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ قالَ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ رَحمَةً مِن عِندِكَ تَهدي بِها قَلبي، وتَجمَعُ بِها شَملي، وتَلُمُّ بِها شَعَثي، وتَرُدُّ بِها الفَتي، وتُصلِحُ بِها ديني، وتَحفَظُ بِها غائِبي، وتَرفَعُ بِها شاهِدي، وتُزَكّي بِها عَمَلي، وتُبَيِّضُ بِها وَجهي، وتُلهِمُني بِها رُشدي، وتَعصِمُني بِها مِن كُلِّ سوءٍ.
اللَّهُمَّ أعطِني إيماناً صادِقاً، ويَقيناً لَيسَ بَعدَهُ كُفرٌ، ورَحمَةً أنالُ بِها شَرَفَ كَرامَتِكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الفَوزَ عِندَ القَضاءِ[٢]، ونُزُلَ الشُّهَداءِ، وعَيشَ السُّعَداءِ، ومُرافَقَةَ الأَنبِياءِ، وَالنَّصرَ عَلَى الأَعداءِ.
اللَّهُمَّ أنزَلتُ بِكَ حاجَتي، وإن قَصُرَ رَأْيي وضَعُفَ عَمَلي وَافتَقَرتُ إلى رَحمَتِكَ، فأَسأَ لُكَ يا قاضِيَ الامورِ، ويا شافِيَ الصُّدورِ، كَما تُجيرُ بَينَ البُحورِ، أن تُجيرَني مِن عَذابِ السَّعيرِ، ومِن دَعوَةِ الثَّبورِ، ومِن فِتنَةِ القُبورِ.
اللَّهُمَّ ما قَصُرَ عَنهُ رَأْيي، وضَعُفَ عَنهُ عَمَلي، ولَم تَبلُغهُ امنِيَّتي، مِن خَيرٍ وَعَدتَهُ أحَداً مِن عِبادِكَ، أو خَيرٍ أنتَ مُعطيهِ أحَداً مِن خَلقِكَ، فَإِنّي أرغَبُ إلَيكَ فيهِ، وأَسأَ لُكَ يا رَبَّ العالَمينَ.
اللَّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مَهدِيّينَ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ، حَرباً لِأَعدائِكَ، وسِلماً
[١]. مسند أبي يعلى: ج ٣ ص ٧٩ ح ٢٥٣٩، المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٧٥ ح ١٠٦٤٨، الدعاء للطبراني: ص ٢٤١ ح ٧٥٩ نحوه.
[٢]. في المعجم الأوسط:« اللقاء» بدل« القضاء».