كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٩ - ٢٠/ ٢ سيرة النبي صلى الله عليه وآله في إحياء الليل بالصلاة والدعاء والقراءة
لِأَولِيائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ النّاسَ، ونُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ مِن خَلقِكَ.
اللَّهُمَّ هذَا الدُّعاءُ وعَلَيكَ الاستِجابَةُ، اللَّهُمَّ وهذَا الجُهدُ وعَلَيكَ التُّكلانُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ.
اللَّهُمَّ ذَا الحَبلِ الشَّديدِ، وَالأَمرِ الرَّشيدِ، أسأَ لُكَ الأَمنَ يَومَ الوَعيدِ، وَالجَنَّةَ يَومَ الخُلودِ، مَعَ المُقَرَّبينَ الشُّهودِ، وَالرُّكَّعِ السُّجودِ، وَالموفينَ بِالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ وَدودٌ، وأَنَّكَ تَفعَلُ ما تُريدُ.
سُبحانَ الَّذي تَعَطَّفَ بِالعِزِّ وقالَ بِهِ، سُبحانَ الَّذي لا يَنبَغِي الحَمدُ[١] إلّالَهُ، سُبحانَ ذِي العَرشِ[٢] وَالبَهاءِ، سُبحانَ ذِي المَقدُرَةِ وَالكَرَمِ، سُبحانَ الَّذي أحصى كُلَّ شَيءٍ بِعِلمِهِ.
اللَّهُمَّ اجعَل لي نوراً في قَلبي، و نوراً في قَبري، ونوراً في سَمعي، ونوراً في بَصَري، ونوراً في شَعري، ونوراً في بَشَري، ونوراً في لَحمي، ونوراً في دَمي، ونوراً في عِظامي، ونوراً بَينَ يَدَيَّ، ونوراً مِن خَلفي، ونوراً عَن يَميني، ونوراً عَن شِمالي، ونوراً مِن فَوقي، ونوراً مِن تَحتي. اللَّهُمَّ زِدني نوراً، وأَعظِم لي[٣] نوراً، وَاجعَل لي نوراً.[٤]
١٤٨٣. سنن أبي داوود عن أُبي بن كعب: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا سَلَّمَ فِي الوَترِ قالَ: سُبحانَ المَلِكِ القُدّوسِ.[٥]
[١]. في المعجم الأوسط:« التسبيح» بدل« الحمد».
[٢]. في المعجم الأوسط:« العزّ» بدل« العرش».
[٣]. في المعجم الأوسط:« أعطني» بدل« أعظم لي».
[٤]. المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٨٣ ح ١٠٦٦٨، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٨٢ ح ٣٤١٩، صحيح ابن خزيمة: ج ٢ ص ١٦٦ ح ١١١٩، تهذيب الكمال: ج ٨ ص ٤٢٤ الرقم ١٧٧٦ كلّها نحوه، الدعاء للطبراني: ص ١٦٥ ح ٤٨٢، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٤٩ ح ٤٩٨٧، جامع الصغير: ج ١ ص ٢١٩ ح ١٤٧٧.
[٥]. سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٦٥ ح ١٤٣٠، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٨٣ ح ١٠٥٦٥، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٤ ح ٢١٢٠٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٢ ص ١٩٨ ح ١ و ٢ كلاهما عن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه وكلّها نحوه بزيادة« ثلاث مرّات» في آخرها، كنز العمّال: ج ٨ ص ٦٧ ح ٢١٩٠٩.