كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢ - ١١/ ٢ الاستخارة بالدعاء
وتَعالى بِأَخيَرِ الأَمرَينِ.[١]
٧٨٧. فتح الأبواب عن ابن أبي يعفور: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَقولُ فِي الاستِخارَةِ: تُعَظِّمُ اللَّهَ وتُمَجِّدُهُ وتُحَمِّدُهُ وتُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ تَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّكَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ، أستَخيرُ اللَّهَ بِرَحمَتِهِ.
ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: إن كانَ الأَمرُ شَديداً تَخافُ فيهِ قُلتَهُ مِئَةَ مَرَّةٍ، وإن كانَ غَيرَ ذلِكَ قُلتَهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ.[٢]
٧٨٨. الأمالي للطوسي عن محمّد بن أحمد بن عبيد اللَّه المنصوري، عن عمّ أبيه، عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام: قالَ سَيِّدُنَا الصّادِقُ عليه السلام: إذا عَرَضَت لِأَحَدِكُم حاجَةٌ فَليَستَشِرِ اللَّهَ رَبَّهُ، فَإِن أشارَ عَلَيهِ اتَّبَعَ، وإن لَم يُشِر عَلَيهِ تَوَقَّفَ، قَالَ: فَقُلتُ: يا سَيِّدي، وكَيفَ أعلَمُ ذلِكَ؟
قالَ: تَسجُدُ عَقيبَ المَكتوبَةِ، وتَقولُ: «اللَّهُمَّ خِر لي» مِئَةَ مَرَّةٍ، ثُمَّ تَتَوَسَّلُ بِنا، وتُصَلّي عَلَينا، وتَستَشفِعُ بِنا، ثُمَّ تَنظُرُ ما يُلهِمُكَ تَفعَلُهُ، فَهُوَ الَّذي أشارَ عَلَيكَ بِهِ.[٣]
٧٨٩. كتاب من لا يحضره الفقيه عن هارون بن خارجة، عن الإمام الصادق عليه السلام: إذا أرادَ أحَدُكُم أمراً فَلا يُشاوِر فيهِ أحَداً مِنَ النّاسِ حَتّى يَبدَأَ فَيُشاوِرَ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى.
قالَ: قُلتُ: وما مُشاوَرَةُ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى- جُعِلتُ فِداكَ-؟
قالَ: يَبدَأُ فَيَستَخيرُ اللَّهَ فيهِ أوَّلًا، ثُمَّ يُشاوِرُ فيهِ، فَإِنَّهُ إذا بَدَأَ بِاللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى
[١]. قرب الإسناد: ص ٥٩ ح ١٨٩، فتح الأبواب: ص ٢٤٠ كلاهما عن صفوان الجمّال، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٨٥ ح ١.
[٢]. فتح الأبواب: ص ٢٥٥، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٥٦ ح ١.
[٣]. الأمالي للطوسي: ص ٢٧٥ ح ٥٢٥، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٦١ ح ١١.