توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٨ - فائدتان مهمّتان
- أربعين صباحاً إلّازَهّده في الدنيا، وبصّره داءَها ودواءَها وأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه[٤٦].
وفي النبوي المرويّ في «لبّ اللباب» للقطب الراوندي:
مَن أخلص العبادة للّه أربعين صباحاً ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه[٤٧].
وفي أخبار كثيرة ما حاصلها:
النطفة تكون في الرحم أربعين يوماً، ثمّ تصير علقةً أربعين يوماً، ثمّ تصير مضغة أربعين يوماً؛ فمن أراد أن يدعو للحلبلى أن يجعل ما في بطنها ذكراً سَويّاً يدعو ما بينه وبين تلك الأربعة أشهر.
وفي الكافي: أنّه قيل للكاظم عليه السلام: إنا روينا عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال:
مَن شَرِبَ الخمر لم يحتسب له صلاته أربعين يوماً- إلى أن قال: إذا شرب الخمر بقي في مشاشه أربعين يوماً، على قدر انتقال خلقته، ثمّ قال: كذلك جميع غذاء أكله وشربه تبقى في مشاشه أربعين[٤٨].
وورد أنّ من ترك اللحم أربعين صباحاً ساءَ خُلُقه، لأنّ انتقال النطفة في أربعين يوماً، ومَن أكَلَ اللحم أربعين صباحاً ساء خُلُقه، ومَن أكل الزيت وادّهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوماً، ومَن شَرِبَ السويق أربعين صباحاً امتلأت كتفاه قوّةً، ومَن أكل الحلال أربعين يوماً نوّر اللَّه قلبه.
[٤٦] الكافي ٢: ١٦ باب الإخلاص: ٦.
[٤٧] أخرجه الحافظ السيوطي في« الجامع الصغير» عن حلية الأولياء كما في« السراج المنير»( ٣: ٣٢٣).
[٤٨] الكافي ٦: ٤٠٢.