توقيعات الناحية المقدسة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٢ - الفصل الثالث الذين ادَّعَوا البابيّة كذباً لعنهم اللَّه
في السرِّ والجهر، وفي كلّ وقت، وعلى كلّ حال، وعلى مَن شايعه وتابعه أو بَلَغَه هذا القول منّا وأقام على تولّيه بعده وأعْلِمْهُم. قال الصيمريّ: تولّاكم اللَّه، قال ابن ذكاء: أعزّكم اللَّه إنّا من التوقّي، قال ابن داود: اعلم إنّنا من التوقّي له، قال هارون:
وأعلمهم أنّنا في التوقّي والمحاذرة منه، قال ابن داود وهارون: على مثل مَن تقدّمنا لنظرائه، قال الصيمري: على ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه. قال ابن ذكاء: على ما كان عليه من تقدّمنا لنظرائه، من الشريعيّ والنميريّ والهلاليّ والبلاليّ وغيرهم، وعادة اللَّه جلّ ثناؤه عندنا جميلة، وبه نَثِقُ، وإيّاه نستعين، وهو حسبنا في كلّ أُمورنا ونعم الوكيل.
قال هارون: وأخذ أبو عليّ هذا التوقيع ولم يدَع أحداً من الشيوخ إلّاوأقرأه إيّاه، وكُوتِبَ مَن بَعُدَ منهم بنسخته في سائر الأمصار، فاشتهر ذلك في الطائفة، فاجتمعت على لعنه والبراءة منه.
وقُتِلَ محمّد بن عليّ الشلمغاني في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
وذكر ابن الأثير في «تاريخ الكامل» قصّة الشلمغاني وبعض أصحابه والمعتقدين بآرائه، وذكر أنّه قُتِل في ذي القعدة من سنة ٣٢٢ هجريّة.
المصادر: رواه الطوسي في الغيبة: ٢٤٨- ٢٥٤، والقمّي في سفينة البحار ١:
٧١٣ في كلمة «شلمغ»، وفي ٢: ١٨٤ في كلمة «عزقر».
ومن الكذّابين: أبوبكر البغدادي
وهو ابن أخي الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري، وأبي دلف المجنون.
روى الطوسي رحمه الله بإسناده عن أبي الحسن عليّ بن بلال المهلّبي، قال: سمعت أبا القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه يقول: