موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٩ - مقتضى الأخبار في المقام
الوثوق والاطمئنان بأنّ الدخول فيها يمكّنه منه، وإلّا فمع احتماله أو ظنّه لا يمكن أن يصير الإعزاز غاية بل يكون رجاؤه غاية.
ومنها: ما دلّت على جوازه إذا وصل إخوانه وعضد أهل ولايته، كما في رواية أبي الجارود [١]، أو إذا واسى إخوانه، وأنصف المظلوم، وأغاث الملهوف من أهل ولايته، كما في رواية محمّد بن سنان [٢]، أو إذا وصل إخوانه، وعاد أهل ولايته، كما في رواية أبي الجارود الاخرى [٣].
ومنها: ما دلّت باختلاف التعابير على أنّ للَّهفي أبواب الظلمة من يدفع عن أوليائه، كمرسلة الصدوق عن «الفقيه» [٤]، ومرسلته الاخرى عن «المقنع» [٥]، وروايات محمّد بن عيسى بن يقطين [٦]، وسدير [٧]، وهشام بن سالم [٨]،
[١] تقدّمت في الصفحة ٢٠٤.
[٢] تقدّمت في الصفحة ١٩٤.
[٣] مستدرك الوسائل ١٧: ١٣٧، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ٢١.
[٤] الفقيه ٣: ١٠٨/ ٤٥٢؛ وسائل الشيعة ١٧: ١٩٢، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٦، الحديث ٢.
[٥] المقنع: ٣٦٤؛ وسائل الشيعة ١٧: ١٩٣، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٦، الحديث ٥.
[٦] تقدّمت في الصفحة ١٩٦، ويأتي آنفاً.
[٧] الاختصاص: ٢٦١؛ مستدرك الوسائل ١٣: ١٣٢، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ١٢.
[٨] مستدرك الوسائل ١٣: ١٣٦، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ١٦.