موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٤ - حرمة الولاية من قبل الجائر
المسألة السابعة في الولاية من قبل الجائر
حرمة الولاية من قبل الجائر
الولاية من قبل الجائر محرّمة، كانت على المحرّمات، أو المحلّلات، أو ما اختلط فيها المحرّم و المحلّل.
وذلك لأنّ السلطنة مجعولة بجعل اللَّه تعالى لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وبجعله تعالى أو بجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بأمره تعالى مجعولة لأمير المؤمنين عليه السلام و الأئمّة الطاهرين من بعده.
وأساس السلطنة وشؤونها غير أساس تبليغ الأحكام الذي هو من شؤون رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من حيث رسالته ونبوّته، ومن شؤون الأئمّة بإرجاع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الامّة إليهم في أخذها بأمره تعالى بضرورة المذهب، وللروايات المتواترة من الفريقين، كحديث الثقلين [١] وحديث سفينة نوح عليه السلام [٢] وغيرهما.
[١] راجع غاية المرام، البحراني ٢: ٣٠٤؛ خلاصة عبقات الأنوار ٢: ٧.
[٢] راجع غاية المرام، البحراني ٣: ١٣؛ خلاصة عبقات الأنوار ٤: ١٣.