موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٤ - و أمّا إعانة الظلمة الذين كان الظلم شغلًا وصفةً ثابتةً لهم
مثل موثّقة السكوني، عن جعفر بن محمّد عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين أعوان الظلمة، ومن لاق لهم دواة، أو ربط لهم كيساً، أو مدّ لهم مدّة قلم؟ فاحشروهم معهم» [١].
ورواية السيّد فضل اللَّه الراوندي، التي صحّحها المحدّث النوري [٢]، عن موسى بن جعفر عليه السلام، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين الظلمة وأعوان الظلمة: من لاق لهم دواة، أو ربط لهم كيساً، أو مدّ لهم مدّة؟ احشروه معهم» [٣].
وقريب منهما رواية ورّام بن أبي فراس، إلّاأنّ فيها: «وأعوان الظلمة وأشباه الظلمة حتّى من برئ لهم قلماً ...» [٤].
ورواية القطب الراوندي، وفيها: «أين الظلمة وأعوانهم، حتّى من لاق لهم دواة ...» [٥].
[١] ثواب الأعمال وعقاب الأعمال: ٣٠٩/ ١؛ وسائل الشيعة ١٧: ١٨٠، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٢، الحديث ١١.
[٢] مستدرك الوسائل ١٣: ١٢٢، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٥، الحديث ٢.
[٣] النوادر، الراوندي: ١٥٨/ ٢٣٤؛ مستدرك الوسائل ١٣: ١٢٣، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٥، الحديث ٧.
[٤] تنبيه الخواطر ونزهة النواظر (مجموعة ورّام): ٦٢؛ وسائل الشيعة ١٧: ١٨٢، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٢، الحديث ١٦.
[٥] مستدرك الوسائل ١٣: ١٢٧، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٥، الحديث ٢١.