موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٤ - ذكر الروايات في المسألة
على إخوانهم، و إن نابت أحداً من مواليك نائبة قاموا؟ فكتب: «اولئك هم المؤمنون حقّاً، عليهم مغفرة من ربّهم ورحمة، واولئك هم المهتدون» [١].
ونحوها رواية اخرى عنه [٢].
وعن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سألته من عمل السلطان والدخول معهم؟ قال: «لا بأس، إذا وصلت إخوانك، وعضدت أهل ولايتك» [٣].
وعن الوليد بن صبيح عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «من سوّد اسمه في ديوان بني شيصبان، حشره اللَّه يوم القيامة مسوّداً وجهه، إلّامن دخل في أمرهم على معرفة وبصيرة، وينوي الإحسان إلى أهل ولايته» [٤].
وعن محمّد بن سنان عنه عليه السلام، قال: سألته من عمل السلطان، والدخول معهم، وما عليهم فيما هم فيه؟ قال: «لا بأس به إذا واسى إخوانه، وأنصف المظلوم، وأغاث الملهوف من أهل ولايته» [٥].
[١] مستدرك الوسائل ١٣: ١٣٠، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ١.
[٢] مستدرك الوسائل ١٣: ١٣٦، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ١٩.
[٣] مستدرك الوسائل ١٣: ١٣١، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ٤.
[٤] مستدرك الوسائل ١٣: ١٣١، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ٦.
[٥] مستدرك الوسائل ١٣: ١٣١، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ٧.