موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٠ - الاستدلال بالروايات الدالّة على عدم اجتماع الكذب و الإيمان
مع الصادقين، وجانبوا الكذب فإنّه يجانب الإيمان» [١].
وعن أبي جعفر عليه السلام: «الكذب خراب الإيمان» [٢].
وصحيحة معمّر بن خلّاد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: «سئل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يكون المؤمن جباناً؟ قال: نعم. قيل: ويكون بخيلًا؟
قال: نعم. قيل: ويكون كذّاباً؟ قال: لا» [٣].
وعن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «ثلاث خصال من علامات المنافق: إذا حدّث كذب، و إذا ائتمن خان، و إذا وعد أخلف» [٤].
وعن «دعوات الراوندي»، قال رجل له صلى الله عليه و آله و سلم: المؤمن يزني؟ قال: «قد يكون ذلك» قال: المؤمن يسرق؟ قال: «قد يكون ذلك» قال: يا رسول اللَّه، المؤمن يكذب؟ قال: «لا قال اللَّه تعالى: إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [٥]» [٦].
وعن «تفسير العيّاشي» عن العبّاس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنّه
[١] الفقيه ١: ١٣٢/ ٦١٣؛ وسائل الشيعة ١٢: ٢٤٦، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، الباب ١٣٨، الحديث ١٣.
[٢] الكافي ٢: ٣٣٩/ ٤؛ وسائل الشيعة ١٢: ٢٤٤، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، الباب ١٣٨، الحديث ٤.
[٣] المحاسن: ١١٨/ ١٢٦؛ وسائل الشيعة ١٢: ٢٤٥، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، الباب ١٣٨، الحديث ١١.
[٤] مستدرك الوسائل ٩: ٨٥، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، الباب ١٢٠، الحديث ٩.
[٥] النحل (١٦): ١٠٥.
[٦] الدعوات: ١١٨/ ٢٧٥؛ مستدرك الوسائل ٩: ٨٦، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، الباب ١٢٠، الحديث ١٣.