موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 (المكاسب المحرمة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٠ - مقتضى الأخبار في المقام
والمفضّل بن عمر [١]، ومهران بن محمّد بن أبي نصر [٢]، وحمران بن [أعين] [٣]، نعم ومن جملتها صحيحة علي بن يقطين [٤] لكن هي بنفسها لا تدلّ على المطلوب، والقرائن الشاهدة على كونها مربوطة به من الضعاف.
كما أنّ الاستناد في كون سائر تلك الطائفة كذلك لأجل قرينيتها، كرواية محمّد بن عيسى بن يقطين، قال: كتب علي بن يقطين إلى أبي الحسن عليه السلام في الخروج من عمل السلطان، فأجابه: «إنّي لا أرى لك الخروج من عمل السلطان، فإنّ للَّهعزّ وجلّ بأبواب الجبابرة من يدفع بهم عن أوليائه، وهم عتقاؤه من النار، فاتّق اللَّه في إخوانك»، أو كما قال [٥]. وبعض روايات اخر [٦].
والظاهر منها أنّ الدخول في أعمالهم و البقاء فيها جائز، بل راجح للدفع عن أوليائه تعالى، و أنّ عدم إجازته للخروج لذلك لا للخوف عليه من شرّ السلطان.
[١] تقدّمت في الصفحة ٢٠٩.
[٢] تقدّمت في الصفحة ٢٠٨- ٢٠٩.
[٣] مستدرك الوسائل ١٣: ١٣٨، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ٢٤.
[٤] الفقيه ٣: ١٠٨/ ٤٥١؛ وسائل الشيعة ١٧: ١٩٢، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٤٦، الحديث ١.
[٥] مستدرك الوسائل ١٣: ١٣٠، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ٣.
[٦] راجع مستدرك الوسائل ١٣: ١٣١، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ٣٩، الحديث ٩.