تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٧ - الفصل الخامس في زوجاته و أولاده
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٨٧
و الثالثة: العلويّة الحسيبة و العفيفة الجليلة محترم بيكم بنت السيّد الجليل الحسيب السيّد محمود التبريزي قدّس سرّه [١]،كان من أجلّ سادات آذربايجان و أعظمهم نسبا،و كان رضي اللّه عنه مليا وجيها يسكن عند وقوع المصاهرة بلدة كربلاء المشرّفة،و قد كان له ربط مع الوالد قدّس سرّه يضيّفه غداء و عشاء إذا زار كربلاء.
و اتفق أنّه أضافه ليلة و طال حديثهما و بات عنده و لم ينزع ثيابه عند النوم، ففهم الجدّ أنّ ذلك لجهة،فلمّا أن نام الوالد قدّس سرّه مدّ السيّد الجدّ رضى اللّه عنه يده و وجد أن ثوب الوالد قدّس سرّه ليس له ظهر،و مع علمه بفقره إلى هذا
[٣] الشيخ عبد اللّه رحمهما اللّه-:..و كان المترجم له أكثر فضلا و أغزر علما من أخيه العالم الفاضل الزاهد الشيخ أبي القاسم المتوفّى قبل المترجم له سنة ١٣٥١ ه،و الّذي دفن في الربع الشرقي الجنوبي من الصحن الغروي في النجف. توفّي طاب ثراه في عام واحد مع أخيه الأصغر بفاصلة أشهر و هي سنة ١٣٥١ ه، و أقبر في الصحن الغروي في محاذاة مقبرة الميرزا النائيني،كما صرّح به في الذريعة ١٦/١٦ برقم ٦٣ و غيره. معارف الرجال للشيخ محمّد حرز الدين ٥٢/١-٥٣ برقم(٢٣)، معجم رجال الفكر و الأدب خلال ألف عام للشيخ محمّد هادي الأميني،النجف الأشرف مطبعة الآداب:٣٩٥(الطبعة الثانية ١١٤٣/٣-١١٤٤)،الذريعة إلى تصانيف الشيعة ٢٥٨/١٣ برقم(٩٥٤)،١٥/١٦-١٦ برقم(٦٢)،١٦/٢٢ برقم(٥٨١)، ماضي النجف و حاضرها ٢٥١/٣-٢٥٢ برقم(١)،معجم المؤلّفين ١١٧/٨ و جعل ولادته و وفاته بالسنة الميلادية ١٨٦٨-١٩٣٢ م، طبقات أعلام الشيعة(نقباء البشر)٦٥/١.گنجينه دانشمندان ٤٠/٧.
[١] قد انتقل إلى رحمة اللّه تعالى و رضوانه في طهران رابع ذي الحجّة سنة ١٣٠٤ و نقلت جنازته إلى النجف الأشرف بعد سنة و عدّة أشهر،فكان كأنّه متوفّى الآن لم يكن به تغيير و لا عفونة، و دفن خلف مقبرة المرحوم الحاج مولى عليّ نجل المرحوم ميرزا خليل قدّس سرّهما في وادي السلام على يسار طريق الكوفة.[منه(قدّس سرّه)].